رئيس الوزراء العراقي: سنعمل لإيجاد حلول واقعية لتحسين أوضاع نزلاء الدور الإيوائية من المسنين والأيتام
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، أن الحكومة ستعمل لإيجاد حلول واقعية تضمن تحسين أوضاع نزلاء الدور الإيوائية من المسنين والأيتام.
تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع)، إن" رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل عدداً من نزلاء الدور الإيوائية من المسنين والأيتام. حيث قدم الزيدي التهاني للحاضرين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وتمنياته بأن يعمّ الخير والاستقرار في ربوع العراق".
وأضاف البيان، أن "الزيدي استمع باهتمام إلى الملاحظات والمقترحات التي تمّ طرحها"، موضحاً أن "الإجراءات السابقة بشأن أوضاع الأيتام والمسنين في دور الإيواء لم تحقق حلولاً جذرية رغم تشخيص المشاكل"، مؤكداً أنه "سيعمل لإيجاد حلول واقعية تضمن تحسين أوضاعهم".
وشدد الزيدي على أن هذه الجهود تمثل واجباً شرعياً قبل أن تكون واجباً وطنياً، فضلاً عن كونها واجباً إنسانياً باحتضان آبائنا وأبنائنا، وتوفير كل متطلباتهم واحتياجاتهم".
ووجّه رئيس مجلس الوزراء وفقا للبيان بـ"ترشيح ممثل عن دور إيواء المسنين والأيتام للتواصل المباشر معه شخصياً، بهدف تشخيص المشاكل بدقة، ووضع معالجات واقعية وعملية قابلة للتطبيق".
وجه رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، بمباشرة الإجراءات التحقيقية بعدد من العقود المهمة التي أبرمتها الوزارات والمؤسسات الحكومية.
تصريحات رئيس الوزراء العراقي:
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، أنه "تطبيقاً لما ورد في المنهاج الوزاري، ضمن مسار مكافحة الفساد وهدف حفظ الأموال العامة، وجّه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، الجهات الرقابية المعنية والسلطات المختصة بإنفاذ القانون، بمباشرة الإجراءات التحقيقية في عدد من العقود المهمة التي سبق أن أبرمتها الوزارات والمؤسسات الحكومية، وبيان مدى تطابقها مع القوانين والتعليمات، ومراعاتها للحقوق والمصلحة العامة، تمهيداً لكشف أوجه التقصير فيها وتشخيص المقصّرين المتسببين في جوانب الإجحاف والإساءة للمال العام فيها، بجانب كشف المنتفعين من هذه العقود على حساب المصلحة العامة".
ووجه رئيس الوزراء، بحسب البيان، بأن "ترفع نتائج التحقيقات وتُعرض أمام السلطات القضائية المختصة بأسرع وقت ممكن، من أجل حماية الأموال العامة وكف يد المتلاعبين وضبطهم وتقديمهم للعدالة".
وأضاف أن "الزيدي أدى صلاة العيد في الصحن الشريف، بين جموع الزائرين، وابتهل الى الله جل وعلا بالدعاء بأن يحفظ العراق وشعبه، وأن يعم الأمن والاستقرار في جميع أرجاء البلاد ،كما زار رئيس مجلس الوزراء، الحضرة الحنفية والمجمع الفقهي العراقي في منطقة الأعظمية ببغداد، حيث التقى عدداً من فقهاء الدين والمشايخ، وأدى الصلاة هناك".

