مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حجاج بيت الله يتوافدون على مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة يوم عرفة

نشر
الأمصار

بدأ حجاج بيت الله الحرام يتوافدون على مسجد نمرة لحضور والاستماع لخطبة وقفة عرفات، ثم أداء صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم وقصرًا، اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة. 

وشهد مسجد نمرة وساحاته المحيطة توافد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، وسط تنظيم دقيق وخطط متكاملة لتيسير حركة الدخول والخروج، وتوفير سبل الراحة والأمان لضيوف الرحمن.

ويُعد مسجد نمرة أحد أبرز المعالم الإسلامية في مشعر عرفات، حيث خطب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع في حجة الوداع، قبل أن يؤدي صلاتي الظهر والعصر ويقف بعرفة حتى غروب الشمس.

وتواصل الجهات المعنية جهودها المكثفة لخدمة الحجاج داخل المسجد ومحيطه، من خلال توفير الخدمات الطبية والإرشادية والتنظيمية، إلى جانب متابعة حركة الحشود لضمان انسيابية التنقل وسلامة ضيوف الرحمن خلال أداء الركن الأعظم من الحج.

 ويُعد الوقوف بعرفة الركن الأعظم في الحج، حيث يتوافد ملايين الحجاج إلى جبل عرفات في مشهد إيماني مهيب يجسد وحدة المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم، قبل أن يتوجهوا بعد غروب الشمس إلى مزدلفة لاستكمال مناسك الحج.

 

وشهدت مواسم الحج خلال السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في آليات إدارة الحشود، عبر الاعتماد على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة المتقدمة، ما ساهم في رفع كفاءة التنظيم وتقليل المخاطر المرتبطة بالكثافات البشرية الضخمة.

ويترقب العالم الإسلامي مشهد يوم عرفة، الذي يمثل ذروة مناسك الحج وأحد أعظم الأيام الدينية لدى المسلمين، وسط دعوات بأن يتقبل الله من الحجاج حجهم وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها في خدمة ضيوف الرحمن.

ضيوف الرحمن يتوجهون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

ومع بزوغ فجر اليوم الثلاثاء، بدأ حجاج بيت الله الحرام التوجه إلى صعيد عرفات الطاهر لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، بعد أن قضوا ليلتهم في مشعر منى في يوم التروية، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وسط أجواء إيمانية مهيبة وتنظيم واسع تشرف عليه مختلف الجهات السعودية المعنية بخدمة الحجاج.

واتسمت حركة تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة بالانسيابية والمرونة، في ظل انتشار مكثف لآلاف من رجال الأمن والكوادر التنظيمية والصحية والخدمية، الذين عملوا على إدارة الحشود وتسهيل حركة التفويج ضمن خطط دقيقة تهدف إلى ضمان سلامة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وسخّرت المملكة العربية السعودية إمكاناتها البشرية والتقنية واللوجستية كافة لإنجاح موسم الحج هذا العام، حيث عملت أجهزة الدولة المختلفة على توفير منظومة متكاملة من الخدمات الأمنية والصحية والإرشادية والنقل، في إطار جهود متواصلة تعكس اهتمام القيادة السعودية بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.