لبنان.. حزب الله يدك إسرائيل بألف طائرة مسيرة و700 صاروخ خلال 8 أيام
كشف مسؤول أمريكي يوم الاثنين أن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان أطلق، خلال الأيام الثمانية الماضية، أكثر من ألف طائرة مسيّرة وأكثر من 700 صاروخ على إسرائيل، في محاولة واضحة لعرقلة المحادثات بين إسرائيل ولبنان.
وأشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى، في تصريح للقناة الـ12 العبرية وموقع أكسيوس، إلى أن الولايات المتحدة قد تُعطي الضوء الأخضر لعملية إسرائيلية أوسع نطاقًا ضد حزب الله في لبنان، في ظل تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة على إسرائيل.
وأوضح أن : "تجاهل حزب الله طلبات متكررة لوقف إطلاق النار على إسرائيل، بما في ذلك إنذار نهائي وُجّه إليه مؤخرًا. ولن يُتوقع من إسرائيل أبدًا أن تكتفي بالدفاع عن نفسها في وجه الهجمات على قواتها ومدنييها. هذه ليست إدارة بايدن".
وقال المسؤول: "لقد خرق حزب الله وقف إطلاق النار في الثاني من مارس، وهو الآن عازم على حرمان الشعب اللبناني من طريق السلام وإعادة الإعمار"، مضيفًا أن حزب الله يعتبر المحادثات "تهديدًا وجوديًا".
وأضاف: "أن وقف إطلاق نار ناجح بقيادة الحكومة اللبنانية من شأنه أن يُجرّد حزب الله من قوته وروايته".
إسرائيل تحت النار.. قصف صاروخي وانفجار طائرة مسيرة من لبنان شمال دولة الاحتلال
شهدت الحدود الشمالية لإسرائيل تطورات أمنية متسارعة، مع تسجيل هجمات صاروخية وإطلاق طائرات مسيّرة قادمة من اتجاه الحدود اللبنانية، في مشهد يعكس استمرار التوتر العسكري القائم في المنطقة واحتمالات اتساع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن صفارات الإنذار دوّت في عدد من مناطق الجليل الغربي ومحيط المستوطنات الشمالية، بعد رصد أجسام جوية مشبوهة، ما دفع منظومات الدفاع الجوي إلى التدخل والتعامل معها بشكل فوري. ووفق البيانات الأولية، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض عدد من المقذوفات، بينما سقطت طائرات مسيّرة أخرى في مناطق قريبة من مواقع عسكرية دون تسجيل خسائر بشرية مؤكدة بين المدنيين.

وفي المقابل، أشارت تقارير عسكرية إلى أن بعض الطائرات المسيّرة والصواريخ وصلت إلى مناطق مفتوحة أو محاذية لمواقع عسكرية، حيث وقعت انفجارات محدودة، ما أدى إلى رفع مستوى التأهب الأمني في المنطقة الشمالية، مع تعزيز الإجراءات الاحترازية في المستوطنات القريبة من خطوط التماس.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار حالة التوتر الحدودي بين الجانبين، حيث تتكرر عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بين الحين والآخر، الأمر الذي يفرض ضغوطًا متزايدة على المنظومة الأمنية والعسكرية في إسرائيل، خاصة مع تطور أساليب الهجمات واعتمادها بشكل متزايد على الوسائل الجوية منخفضة التكلفة.