ترامب: الاتفاق مع إيران سيكون مختلفًا عن اتفاق أوباما
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن الاتفاق المرتقب مع إيران سيكون «جيدًا ومناسبًا ومختلفًا تمامًا عن الاتفاق الذى أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما»، والذى اعتبر أنه منح طهران «مبالغ نقدية ضخمة ومسارًا واضحًا ومفتوحًا نحو امتلاك سلاح نووى».
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»- أن الاتفاق الذي تعمل عليه إدارته يقف «على النقيض تمامًا» من الاتفاق السابق، مشيرًا إلى أن تفاصيله لم تُكشف بعد، بل إنه لم يُستكمل التفاوض بشأنه بالكامل حتى الآن.
وقال: لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئًا يجهلونه. أنا لا أبرم صفقات سيئة.. مشيراً إلى أن الإدارات السابقة كان ينبغي عليها حل هذا الملف منذ سنوات.
ترامب يمنح إيران 7 أيام للتوصل إلى اتفاق نهائي
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إمكانية التوصل سريعًا إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنه لا يستعجل إبرام أي تفاهم في المرحلة الحالية.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الاتفاق المرتقب لن يتم توقيعه اليوم الإثنين، مشيرًا إلى أن ترامب منح إيران مهلة تتراوح بين 5 و7 أيام لصياغة اتفاق نهائي وفق شروط تشمل عدم وجود مخزون نووي وعدم الإفراج عن أموال مجمدة.
وأضاف المسؤول أن إيران وافقت مبدئيًا على الإطار العام للتفاهم، وأن نحو 95% من بنوده تم إنجازها بالفعل، بما في ذلك التوافق حول ملف المخزون النووي ومضيق هرمز، بينما لا تزال بعض التفاصيل الفنية قيد الصياغة النهائية.
وفي السياق نفسه، كتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن المفاوضات تسير بشكل منظم وبناء، مؤكدًا أنه نصح فريق التفاوض بعدم التسرع، مشيرًا إلى أن الوقت يصب في مصلحته.
وشدد الرئيس الأمريكي على استمرار سياسة الحصار البحري المفروض على إيران إلى حين التوصل إلى اتفاق رسمي يتم توقيعه واعتماده بشكل كامل.
انقسام أمريكي حاد حول اتفاق ترامب المحتمل مع إيران.. تفاصيل
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء المواجهة العسكرية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، حالة واسعة من الجدل والانقسام داخل الأوساط السياسية الأميركية، خصوصاً بين الجمهوريين والديمقراطيين، وسط تحذيرات من تداعيات أي تنازلات قد تُمنح لطهران في المرحلة المقبلة.