صنداونز بطل إفريقيا للمرة الثانية.. الفريق الجنوب إفريقي يحبط الجيش الملكي ويتوج بدوري الأبطال
تُوّج فريق ماميلودي صنداونز بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 على مضيفه الجيش الملكي في إياب النهائي، مستفيداً من فوزه ذهاباً بهدف دون رد، ليحسم اللقب بمجموع المباراتين 2-1.
وواصل الفريق الجنوب إفريقي تأكيد حضوره القوي قارياً، بعدما نجح في العودة بالكأس الأغلى في القارة السمراء للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي عام 2016، حين تفوق على الزمالك المصري في النهائي.
وشهدت المباراة النهائية، التي احتضنها المغرب وسط حضور جماهيري كبير، إثارة حتى اللحظات الأخيرة، حيث دخل الجيش الملكي المواجهة باحثاً عن تعويض خسارة الذهاب وخطف لقبه القاري الثاني بعد تتويجه الوحيد عام 1985.
وبدأ اللقاء بحذر نسبي من الجانبين، قبل أن ينجح الفريق المغربي في التقدم خلال الشوط الأول بعد حصوله على ركلة جزاء إثر العودة إلى تقنية الفيديو، ترجمها بنجاح اللاعب محمد ربيع حريمات إلى هدف أعاد التعادل في مجموع المباراتين مؤقتاً.
لكن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلاً، إذ باغت لاعب صنداونز تيبوهو موكوينا الجميع بتسديدة صاروخية رائعة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، أعادت التقدم للفريق الجنوب إفريقي ومنحته أفضلية نفسية كبيرة قبل انطلاق النصف الثاني من المباراة.
وفي الشوط الثاني، ضغط الجيش الملكي بقوة بحثاً عن العودة، وكاد يقترب من ذلك بعدما حصل على ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 72، لكن حارس صنداونز المتألق رونوين ويليامز تصدى لمحاولة حريمات ببراعة، ليحافظ على تقدم فريقه في مجموع المباراتين.
ورغم المحاولات المغربية المتواصلة حتى الدقائق الأخيرة، صمد دفاع صنداونز أمام الضغط، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل وتتويج الفريق الجنوب إفريقي بلقب دوري أبطال إفريقيا.
وبهذا الإنجاز، ضمن صنداونز المشاركة في بطولة كأس الإنتركونتيننتال، كما حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم للأندية 2029، في تأكيد جديد على تصاعد مكانة النادي قارياً ودولياً.
كما حصد النادي الجنوب إفريقي جائزة مالية ضخمة بلغت 6 ملايين دولار، بعد رفع قيمة مكافآت البطولة هذا الموسم، فيما حقق المدرب البرتغالي ميجيل كاردوزو أول لقب له في دوري أبطال إفريقيا، بعد محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح.
في المقابل، خسر الجيش الملكي فرصة كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، رغم الأداء القوي الذي قدمه طوال البطولة، وسط إشادة جماهيرية واسعة بالمستوى الذي ظهر به الفريق المغربي في مشواره نحو النهائي.