قطر تخطر الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتطورات الاعتداء الإيراني وتؤكد تمسكها بسيادتها
وجهت دولة قطر رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر يوليو، المندوب الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة زينون موكونغو نغاي، بشأن التطورات المتعلقة بالاعتداء الإيراني الذي استهدف الأراضي القطرية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن الرسالتين تناولتا ملابسات الهجوم وتداعياته، مشددة على أن ما تعرضت له الدولة يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، فضلاً عن كونه تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن الدوحة أبلغت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بموقفها الرسمي من الحادث، مؤكدة تمسكها بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحقها في حماية سيادتها وأمنها، مع ضرورة احترام سيادة الدول وعدم استهداف أراضيها أو تعريض أمنها للخطر.
وأشارت الخارجية القطرية إلى أن الهجوم يأتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة، الأمر الذي يستدعي تحركاً دولياً لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة المواجهة، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وجددت قطر دعوتها إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدة أن الحوار والوسائل السلمية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية وتجنب مزيد من التداعيات الأمنية والإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التحركات الدبلوماسية التي تباشرها الدوحة عقب الهجوم، إذ تسعى إلى إحاطة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتفاصيل الواقعة، وحشد موقف دولي يؤكد رفض أي اعتداء يمس سيادة الدول أو يهدد أمنها، في وقت تشهد فيه منطقة الخليج والشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متسارعاً يثير مخاوف من اتساع دائرة الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.