مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

محمد صلاح يودع أنفيلد في مواجهة ليفربول وبرينتفورد

نشر
الأمصار

وصل النجم المصري محمد صلاح إلى ملعب “أنفيلد” قبل انطلاق مواجهة ليفربول أمام برينتفورد، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تحمل طابعًا استثنائيًا كونها الظهور الأخير له بقميص الريدز داخل ملعبه التاريخي، وسط أجواء عاطفية وترقب واسع من جماهير النادي التي حضرت لتوديع أحد أبرز نجوم الفريق في العصر الحديث.


وتشهد هذه المواجهة نهاية موسم طويل للفريق الإنجليزي، حيث يدخل ليفربول اللقاء وهو يخوض آخر مبارياته في المسابقة المحلية، وسط أجواء خاصة تشمل وداع عدد من اللاعبين، في مقدمتهم محمد صلاح والاسكتلندي أندي روبرتسون، بعد سنوات من العطاء داخل النادي وتحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية.


وقبل انطلاق اللقاء، أعلن المدير الفني الهولندي آرني سلوت التشكيل الأساسي لفريق ليفربول، والذي شهد تواجد محمد صلاح في الخط الهجومي، إلى جانب عناصر أساسية أخرى، في محاولة لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة أمام جماهير “أنفيلد”، التي حرصت على مؤازرة الفريق في ليلة تحمل الكثير من المشاعر.
وجاء تشكيل ليفربول أمام برينتفورد بتواجد أليسون بيكر في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، بينما ضم خط الوسط دومينيك سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر وكورتيس جونز، وفي الخط الهجومي كودي جاكبو، مع تواجد أندي روبرتسون، ريان جرافينبيرخ، ومحمد صلاح ضمن التشكيلة الأساسية.
ويخوض محمد صلاح هذه المباراة بوصفها الأخيرة له بقميص ليفربول بعد رحلة استمرت 9 سنوات، نجح خلالها في أن يصبح أحد أساطير النادي، بعدما ساهم في تحقيق الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وعدد من البطولات الأخرى، إضافة إلى تسجيله أرقامًا قياسية جعلته من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الحديث.
كما تحظى المباراة بخصوصية إضافية، مع الظهور الأخير للاسكتلندي أندي روبرتسون داخل أنفيلد، إلى جانب أجواء الوداع التي تحيط بعدد من عناصر الفريق، في ظل مرحلة انتقالية يعيشها النادي مع نهاية الموسم، وترقب ما ستشهده الفترة المقبلة من تغييرات داخل صفوفه.
وتحظى المواجهة بمتابعة كبيرة داخل إنجلترا وفي العالم العربي، حيث يحظى محمد صلاح بشعبية واسعة جعلته من أكثر اللاعبين تأثيرًا وإلهامًا لجماهير كرة القدم، خاصة مع ما قدمه من إنجازات فردية وجماعية خلال مسيرته مع ليفربول.
وتبقى هذه الليلة واحدة من أبرز لحظات الموسم الكروي، ليس فقط لأنها مباراة ختامية، ولكن لأنها تمثل نهاية حقبة تاريخية لنجم ترك بصمة كبيرة داخل النادي الإنجليزي، وسيظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير لفترة طويلة.