بالانفوجراف.. 3 محطات استثنائية في رحلة جوارديولا مع السيتي
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي رحيل مدربه الإسباني بيب غوارديولا مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة استثنائية امتدت لعقد كامل داخل ملعب الاتحاد، حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات التاريخية التي رسخت اسمه كأحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة.

وجاء إعلان النادي في بيان رسمي أكد فيه أن غوارديولا قرر إنهاء رحلته مع الفريق بعد 10 سنوات قضاها في قيادة المشروع الرياضي للنادي، والذي شهد طفرة كبيرة على مستوى الأداء والنتائج محلياً وأوروبياً.
وخلال فترة توليه المسؤولية، نجح المدرب الإسباني في التتويج بـ20 لقباً مختلفاً مع مانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب بطولات محلية وقارية أخرى عززت مكانة الفريق بين كبار أوروبا.
وشهدت حقبة غوارديولا مع مانشستر سيتي العديد من المحطات التاريخية، أبرزها تحقيق الفريق رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الوصول إلى 100 نقطة في موسم واحد، ليصبح أول فريق يحقق هذا الإنجاز في تاريخ البطولة، في دلالة واضحة على الهيمنة الفنية التي فرضها المدرب الإسباني.
كما سجل الفريق تحت قيادته أرقاماً تهديفية غير مسبوقة، حيث أصبح من أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في موسم واحد، إضافة إلى تحقيق أعلى معدل نقاط في المباريات الخارجية خلال موسم استثنائي.

ومن أبرز إنجازاته أيضاً قيادة مانشستر سيتي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه خلال موسم 2022-2023، وهو اللقب الذي طال انتظاره من جانب النادي الإنجليزي، قبل أن ينجح غوارديولا في تحقيقه ليكمل سلسلة البطولات الكبرى.
كما نجح في قيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2023-2024، في إنجاز تاريخي تمثل في التتويج بالبطولة أربع مرات متتالية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المسابقة، ما يعكس حجم الاستمرارية والتفوق الذي حققه الفريق تحت قيادته.
ويأتي رحيل غوارديولا في وقت يعيش فيه مانشستر سيتي واحدة من أنجح فتراته الكروية، بعد أن أصبح أحد أقوى الفرق في أوروبا والعالم من حيث الأداء والنتائج، بفضل المشروع الفني الذي بناه المدرب الإسباني خلال سنوات عمله الطويلة.
ورغم إعلان الرحيل، لم يكشف النادي حتى الآن عن هوية المدرب الذي سيخلف غوارديولا، بينما تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة التي ستحدد مستقبل الفريق في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظره محلياً وقارياً.
ويُتوقع أن يترك رحيل غوارديولا فراغاً فنياً كبيراً داخل الفريق، نظراً للدور المحوري الذي لعبه في تطوير أسلوب اللعب وصناعة هوية واضحة لمانشستر سيتي، جعلته أحد أبرز الفرق في كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير.