مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الصيني يدعو إلى تكثيف الجهود لإنقاذ المفقودين عقب انفجار بمنجم فحم

نشر
الأمصار

وجه الرئيس الصيني شي جين بينج السلطات المعنية ببذل كافة الجهود لإنقاذ المفقودين وعلاج المصابين جراء وقوع انفجار غاز في منجم فحم بشمال الصين.

وذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) اليوم /السبت/ أن الرئيس شي أمر بتنظيم عمليات إنقاذ بطريقة علمية وبالتعامل الصحيح مع تداعيات الحادث.

فتح تحقيق في الحادث

كما أمر الرئيس الصيني بفتح تحقيق في الحادث على وجه السرعة، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عنه.

وأكد الرئيس شي أنه ينبغي على السلطات في جميع أنحاء البلاد أن تتعلم دروسا بليغة من الحادث، وتبقى يقظة بشأن سلامة أماكن العمل، وتكثف جهود الكشف عن المخاطر المحتملة والقضاء عليها للحيلولة دون وقوع حوادث كبرى.

ارتفاع ضحايا انفجار منجم فحم شمال الصين إلى 92 شخص

لقي 82 شخصًا مصرعهم، فيما لا يزال 9 آخرون في عداد المفقودين، إثر انفجار وقع داخل منجم فحم بمقاطعة شانشي شمالي الصين.

 

وذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) اليوم السبت، أن انفجار غاز وقع في حوالي الساعة 7:29 مساء أمس الجمعة بالتوقيت المحلي للبلاد في منجم الفحم الواقع في "تشينيوان"، مشيرة إلى أنه تم احتجاز الشخص المسئول عن الشركة تماشيا مع القانون.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه السلطات جهود الإنقاذ.

بوتين في الصين لتعزيز شراكة استراتيجية موسعة وسط تصاعد التوترات العالمية

 

وفي سياق آخر، بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية إلى الصين تستمر يومين، حملت في طياتها مؤشرات واضحة على توجه موسكو وبكين نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية المرتبطة بأزمات الطاقة والحرب في الشرق الأوسط.

وتأتي الزيارة في إطار قمة مرتقبة تجمع بوتين بالرئيس الصيني شي جينبينغ، حيث من المتوقع أن تركز المباحثات على توسيع التعاون السياسي والاقتصادي، وتكريس آليات جديدة لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بحسب ما أعلنه مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري أوشاكوف، الذي يُعد أحد أبرز مهندسي السياسة الخارجية في الكرملين.

 

وتكتسب القمة أهمية إضافية في ظل تداعيات الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك جزء كبير من واردات الصين النفطية، ما يفرض تحديات مباشرة على أمن الطاقة العالمي ويزيد من أهمية التنسيق بين موسكو وبكين في هذا الملف.