مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليلى بختي... محطات لافتة في حياة نجمة السينما الفرنسية

نشر
الأمصار

ليلى بختي Leïla Bekhti هي ممثلة فرنسية بارزة من أصول جزائرية، تُعد من أبرز نجمات السينما الفرنسية حالياً. اشتهرت بأدوارها القوية والمتنوعة وحصلت على جوائز مرموقة، منها جائزة "سيزار" لأفضل ممثلة واعدة عام 2011.

ليلى بختي

تتميز ليلى بختي بموهبة تمثيلية استثنائية، وحضور قوي وجذاب في السينما الفرنسية المعاصرة، حيث نجحت في الانتقال من الأدوار الواعدة إلى أدوار البطولة المرموقة. كما اشتهرت بقدرتها العالية على تقمص الشخصيات المتنوعة، بدءاً من الدراما الاجتماعية إلى الكوميديا، وحصدت ترشيحات متعددة لجوائز "سيزار" (César) الفرنسية، آخرها في 2026.تعتبر ليلى بختي واحدة من أبرز الوجوه السينمائية الفرنسية المعاصرة، وتُعرف بحضورها الطبيعي والعفوي أمام الكاميرا. هي نجمة ذات أصول جزائرية، ولا تخفي اعتزازها بتراثها، وتُعرف بكونها ممثلة "حرة ومتحمسة". لم تحقق شهرتها بالحظ وحده، بل عبر أدوار فنية نوعية واجتهاد متواصل.

اشتهرت بأدوارها القوية، مثل دورها في فيلم (Tout ce qui brille) الذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة واعدة، وفيلم (Les Intranquilles)، وفيلم "باريس، أحبك".
ولدت ليلى بختي يوم 6 مارس في إيسي ليه مولينو بفرنسا، ونشأت في بانيوكس، وهي من عائلة أصلها من مدينة سيدي بلعباس غربي الجزائر.
درست التمثيل وعملت بجد لتمويل دروسها. بدأت مسيرتها عام 2005، وحصدت شهرة واسعة وجوائز مرموقة، أبرزها جائزة "سيزار" عام 2011، واشتهرت بأفلام مثل "Tout Ce Qui Brille" و"Paris, je.
حققت نقلة نوعية في مسيرتها بحصولها على جائزة "سيزار" لأفضل ممثلة واعدة عام 2011 عن دورها في فيلم "Tout Ce Qui Brille".
رُشحت ليلى لجائزة "سيزار" أفضل ممثلة لعام 2026 عن دورها في فيلم "Ma mère, Dieu et Sylvie Vartan".
تتمتع ليلى بختي بمسيرة فنية غنية تشمل أكثر من 50 عملاً، وتشارك بانتظام في مهرجانات دولية (مثل كان) وعُرفت بمواقفها التضامنية.
تم اختيارها كـ"الأنثى الملهمة" من قبل أكاديمية الصحافة السينمائية الفرنسية.
أول ظهور سينمائي كبير لها كان عام 2006 وهو فيلم "Sheitan"، حيث لعبت فيه دور "ياسمين".
اشتهرت ليلى بختي بدورها في فيلم "نبي" (A Prophet) عام 2009 الفائز بجائزة مهرجان كان الكبرى، وفيلم "المصدر" (The Source) عام 2011، و"أغنية ناعمة".