مقتل 8 عمال وحصار 38 آخرين تحت الأرض إثر انفجار منجم فحم شمال الصين
راح ثمانية عمال على الأقل ضحايا انفجار غاز مروّع اجتاح منجماً للفحم في شمال الصين، فيما لا يزال عشرات آخرون محاصرين في أعماق الأرض، وذلك وفق ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة "شينهوا" فجر يوم السبت.
وأشارت الوكالة الرسمية إلى أن الانفجار وقع مساء الجمعة عند الساعة السابعة والنصف تقريباً بتوقيت بكين، أي الحادية عشرة والنصف بتوقيت جرينتش، وذلك في منجم "ليوشينيو" للفحم الواقع في مقاطعة "شانشي".
وكان في باطن المنجم لحظة الانفجار 247 عاملاً، تمكن 201 منهم من الخروج إلى السطح بحلول السادسة من صباح السبت، فيما جرى التحقق من وفاة ثمانية عمال، ولا يزال ثمانية وثلاثون محاصرين في الأعماق دون أن تُعرف أحوالهم، وفق ما نقلته الوكالة عن إدارة الطوارئ المحلية.
وعلى الصعيد الرسمي، أصدر الرئيس الصيني شي جين بينج توجيهاته في أعقاب الكارثة، مطالباً بتسخير كافة الإمكانات لان
توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستثماري المصري الصيني
أكد أحمد منير عز الدين، رئيس لجنة تنمية العلاقات مع الصين بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن منتدى الأعمال المصري – شنغهاي 2026 يعكس توجهات القيادتين في مصر والصين نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية وبناء اقتصاد قائم على الابتكار والتكامل الصناعي والتكنولوجي.
جاء ذلك خلال فعاليات المنتدى الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين بالتعاون مع جهاز التمثيل التجاري المصري والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية وغرفة التجارة الدولية الصينية – شنغهاي، بمشاركة وفد صيني رفيع المستوى برئاسة يانغ دونغشينغ نائب رئيس المجلس الصيني.
وشهد المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية رجال الأعمال المصريين وعدد من الجهات الصينية، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي وتسهيل التبادل التجاري ودعم الاستثمارات المشتركة بين البلدين.
وأوضح أحمد منير أن مصر والصين تمتلكان فرصًا كبيرة لإنشاء سلاسل قيمة صناعية متكاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة والصناعة الذكية والصناعات الخضراء، بما يدعم تنافسية الصادرات والتحول نحو الإنتاج المتطور.
وأشار إلى أن العلاقات بين الجانبين انتقلت من مرحلة التبادل التجاري إلى شراكة استراتيجية شاملة، لافتًا إلى أن مصر تمثل بوابة رئيسية لأسواق إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، بينما تمثل الصين قوة رائدة في الصناعة والتكنولوجيا.
من جانبه، أكد يانغ دونغشينغ أن مصر شريك محوري للصين في المنطقة، مشددًا على أهمية دور القطاع الخاص في توسيع التعاون الصناعي والاستثماري طويل الأجل، خاصة في ظل التحولات العالمية في مجالات التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
كما استعرض ممثلو الجهات المصرية جهود الدولة في تحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية والموانئ والمناطق الصناعية، إلى جانب التوسع في التحول الرقمي وتعزيز الخدمات التجارية.
واختُتم المنتدى بعقد لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية والصينية لبحث فرص التعاون في مجالات المدن الذكية والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والذكاء الاصطناعي.