صلاح يودع ليفربول برسالة مؤثرة عن مسيرة تاريخية
أكد نجم كرة القدم المصري محمد صلاح أنه يعيش مشاعر امتنان كبيرة تجاه السنوات الطويلة التي قضاها داخل نادي ليفربول الإنجليزي، مشيرًا إلى أن رحلته مع الفريق كانت واحدة من أهم وأجمل محطات مسيرته الاحترافية، وذلك مع اقتراب نهاية مشواره مع النادي بنهاية الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويستعد نادي ليفربول الإنجليزي لتوديع أحد أبرز لاعبيه في العصر الحديث، حيث من المنتظر أن تكون مواجهة برينتفورد المقبلة هي الظهور الأخير لصلاح بقميص الفريق، بعد مسيرة امتدت لتسع سنوات كاملة داخل ملعب أنفيلد، نجح خلالها في صناعة تاريخ تهديفي مميز جعله أحد أهم أساطير النادي على مر العصور.
وخلال حديثه في فيلم وثائقي تناول مسيرته مع ليفربول، عبّر صلاح عن سعادته الكبيرة بما حققه داخل النادي، مؤكدًا أن ما عاشه من دعم جماهيري وحب داخل المدينة يمثل له قيمة إنسانية قبل أن يكون إنجازًا رياضيًا، مشيرًا إلى أن هذا الشعور لا يمكن أن ينساه مهما مر الوقت.

وأوضح النجم المصري أن اللعب في ليفربول لم يكن مجرد تجربة احترافية عابرة، بل كان أسلوب حياة كامل، حيث ارتبط بالنادي وجماهيره بشكل عميق، معتبرًا أن العلاقة التي جمعته بالمكان والجماهير تجاوزت حدود كرة القدم إلى روابط إنسانية قوية.
وأضاف أنه يشعر بأنه محظوظ للغاية لأنه تمكن من الاستمرار في نادٍ كبير بهذا الحجم لفترة طويلة وصلت إلى تسع سنوات، مؤكدًا أن هذا النوع من الاستمرارية والنجاح ليس أمرًا سهلاً في كرة القدم الحديثة، وهو ما يجعله ينظر لتجربته على أنها “نعمة” حقيقية في مسيرته.
كما أشار إلى أن عائلته تأثرت بشكل كبير بتجربته داخل ليفربول، موضحًا أن أطفاله أصبحوا مرتبطين بالنادي بشكل كبير، حتى أنهم أكدوا رغبتهم في الاستمرار في دعم الفريق الإنجليزي وعدم التحول لتشجيع أي نادٍ آخر حتى بعد رحيل والدهم عن الفريق.
واعتبر أن هذا الموقف يعكس حجم العلاقة التي بناها مع النادي على مدار السنوات الماضية، ليس فقط على المستوى الرياضي، ولكن على المستوى الأسري والشخصي أيضًا، مؤكدًا أنه سيظل يحتفظ بمشاعر الحب والاحترام تجاه ليفربول وجماهيره.
واختتم صلاح حديثه بالتأكيد على أن رحلته مع النادي الإنجليزي ستظل واحدة من أهم الفترات في حياته، سواء من حيث الألقاب والإنجازات أو من حيث التجربة الإنسانية التي عاشها داخل المدينة وبين الجماهير، مشددًا على أنه سيظل داعمًا للنادي مهما كانت وجهته المقبلة.