طقس السعودية اليوم.. رياح نشطة وأتربة تضرب 5 مناطق
أعلن المركز الوطني للأرصاد في السعودية، تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة في المملكة، منبها من رياح نشطة وأتربة على أجزاء من 5 مناطق.
حالة الطقس في السعودية اليوم
حسب بيان الأرصاد؛ يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار وتحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي الرياض والشرقية، ويمتد تأثيرها إلى منطقة نجران وكذلك على أجزاء من منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
في حين لا يستبعد تكون السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات منطقة عسير.
البحر الأحمر
- الرياح السطحية: شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 25-45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وتكون جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الجنوبي.
- ارتفاع الموج: من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي.
- حالة البحر: متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي.
الخليج العربي
- الرياح السطحية: شمالية غربية إلى غربية بسرعة 12-38 كم/ساعة تصل إلى 45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط.
- ارتفاع الموج: من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط.
- حالة البحر: خفيف إلى متوسط الموج.
وعلى صعيد اخر، كشفت الهيئة العامة للإحصاء في تقديراتها السريعة أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في السعودية حقق نمواً بنسبة 2.8 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع الأول من عام 2025، بتأثير من الأنشطة غير النفطية التي أسهمت بنحو 60 في المائة من هذا النمو.
وجاء النمو مدفوعاً بارتفاع شامل في جميع الأنشطة الاقتصادية الرئيسية، إذ سجّلت الأنشطة غير النفطية نمواً بنسبة 2.8 في المائة، والقطاع النفطي بنحو 2.3 في المائة، وارتفعت الأنشطة الحكومية بنسبة 1.5 في المائة على أساس سنوي.
وعلى صعيد المساهمة في معدل النمو، تصدّر القطاع غير النفطي المشهد بمساهمة بلغت 1.7 نقطة مئوية، تلاه القطاع النفطي بمساهمة 0.7 نقطة مئوية، ثم الأنشطة الحكومية بمساهمة 0.3 نقطة مئوية، في حين أسهم صافي الضرائب على المنتجات بمقدار 0.2 نقطة مئوية.
في المقابل، أظهرت البيانات المعدّلة موسمياً انخفاضاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.5 في المائة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع الرابع من 2025، وكان الانخفاض في الأنشطة النفطية العامل الرئيسي وراء هذا التراجع، إذ تراجعت بنسبة 7.2 في المائة، في حين حقّقت الأنشطة غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 0.8 في المائة، والأنشطة الحكومية بنسبة 0.2 في المائة.وعلى مستوى المساهمات الموسمية المعدّلة، كانت الأنشطة النفطية المحرك الرئيسي للتراجع بمساهمة سلبية بلغت 1.7 نقطة مئوية، في حين قدّمت كلٌّ من الأنشطة غير النفطية والأنشطة الحكومية مساهمات إيجابية بلغت 0.1 نقطة مئوية لكل منهما.