حماس: إصدار سموتريتش أوامر بإخلاء شرقي القدس جريمة تطهير عرقي إسرائيلية
قالت حركة حماس إن إصدار وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش أوامر بإخلاء تجمع الخان الأحمر، شرقي القدس المحتلة، وتهجير سكانه يُعدّ جريمة جديدة ترتكبها الحكومة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس المحتلتين.
وأضافت في بيان، اليوم الثلاثاء، أن هذه الجرائم تأتي سياق مخططات الحكومة الإسرائيلية لتقسيم الضفة جغرافيًّا، وعزل مدينة القدس، وإحكام السيطرة عليها.
وأوضحت أن تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لصالح بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والإمعان في العدوان الممنهج على الوجود الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس؛ يمثّل جريمة تطهير عرقي ممنهجة، يواصل الاحتلال تنفيذها على مرأى ومسمع من العالم، دون أي تحرك جاد لوقفها أو محاسبة مرتكبيها.
ودعت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها، إلى الخروج من دائرة الصمت تجاه جرائم الاحتلال، والعمل على محاسبة قادته، ووضع حدّ لاستخفافه بالقانون الدولي والقرارات الأممية، لا سيما تلك التي تُجرّم الاستيطان وتعدّه غير شرعي.
ولفتت إلى أن تهديدات سموتريتش وتصعيده ضد السلطة الفلسطينية، تستدعي من كل القوى الوطنية، ومن السلطة الفلسطينية، التوحّد لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية، والشروع في برنامج مقاومة حقيقي يتصدى لغطرسة الاحتلال وعنصريته، ولإجراءاته الإجرامية المتواصلة في الضفة والقدس وقطاع غزة.
الأونروا تنجح في إنقاذ أرشيف اللجوء الفلسطيني بعد عملية استمرت 10 أشهر
كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن تنفيذ عملية استمرت قرابة عشرة أشهر، بهدف إنقاذ ملايين الوثائق الأرشيفية التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني منذ نكبة عام 1948.
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"
وأوضح المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، أن الأرشيف يوثق تفاصيل الحياة اليومية للاجئين الفلسطينيين، بما يشمل القضايا الاجتماعية والشخصية مثل الزواج والمواليد والوفيات وعمليات التسجيل وبناء المخيمات، مؤكداً أن هذه الوثائق تمثل الذاكرة الجماعية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار أبو حسنة إلى أن الأرشيف يضم عشرات الملايين من الوثائق المتعلقة بحياة اللاجئين في مناطق عمليات الأونروا الخمس: لبنان، سوريا، الأردن، الضفة الغربية، قطاع غزة، والقدس الشرقية.
وأكد أن الحفاظ على هذا الأرشيف يعد جزءاً أساسياً من مهام الأونروا، لافتاً إلى أن دور الوكالة لا يقتصر على تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة، بل يمتد إلى حماية الهوية الفلسطينية وصون الإرث التاريخي للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن جميع الوثائق تم رقمنتها بالكامل مع الاحتفاظ بالنسخ الأصلية نظراً لقيمتها التاريخية، محذراً من أن فقدان هذا الأرشيف أو إتلافه سيمثل كارثة حقيقية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، شارك في العملية عشرة من موظفي الأونروا في أربع دول على الأقل، حيث تم نقل وثائق من مناطق تتعرض للقصف في قطاع غزة إلى مصر، قبل شحن صناديق الأرشيف عبر طائرات أردنية إلى المملكة الأردنية، خشية تعرضها للمصادرة أو الإتلاف من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.