مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر وتركيا يبحثان جهود خفض التصعيد

نشر
الأمصار

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

ووفق بيان وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، شهد الاتصال مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة؛ لاسيما المستجدات المرتبطة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية استجابة جميع الأطراف لجهود الوساطة الجارية؛ بما يساهم في معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية؛ وصولاً إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التوترات.

يأتي ذلك في أعقاب إعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب تعليق خطط شن هجوم على إيران؛ لإفساح الطريق أمام المفاوضات لإنهاء الصراع.

السعودية وقطر تبحثان مستجدات الأوضاع بالمنطقة

وعلى صعيد اخر، بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي، من الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، مستجدات الأوضاع في المنطقة.

كما ناقش الجانبان -وفقا لوكالة الأنباء السعودية-، جهود البلدين في الحفاظ على الأمن الاستقرار بالمنطقة.

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإيراني مستجدات الأوضاع الإقليمية

وفي وقت سابق، بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أخر التطورات الإقليمية.

وأجرى بن فرحان اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية، واستعرضا مستجدات وقف إطلاق النار ومساعي إيران لإنهاء الحرب وخفض التوتر، بما يسهم في دعم السلم الإقليمي وتحقيق التوازن في ظل التحديات الراهنة، بحسب ما أوردته قناة "الإخبارية" السعودية.

وكان قد أكد مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته التي ترأسها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة، على أهمية التهدئة في الأوضاع الإقليمية الراهنة، ودعم الجهود الدبلوماسية والوساطة الباكستانية بهدف التوصل إلى حلول سياسية تسهم في تجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.

وشدد المجلس على ضرورة عودة حرية الملاحة البحرية الدولية إلى وضعها الطبيعي في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير الماضي، مع ضمان مرور السفن التجارية بأمن وسلامة دون أي قيود، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.