غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في منطقة المعشوق بمدينة صور جنوب لبنان
أفادت مصادر محلية لبنانية، اليوم، بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في منطقة المعشوق بمدينة صور جنوب لبنان، وذلك في إطار سلسلة من العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع وسط تصاعد التوتر الحدودي.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الغارة استهدفت مبنى يُعرف بأنه “مهدد” في المنطقة، ما يشير إلى أنه كان ضمن قائمة أهداف سبق التحذير منها، دون ورود تفاصيل فورية عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات بشرية حتى لحظة صدور الخبر.
وتقع مدينة صور صور في جنوب لبنان وتُعد من أبرز المدن الساحلية في البلاد، وتشهد بين الحين والآخر تطورات أمنية مرتبطة بالتصعيد العسكري على الحدود الجنوبية، في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وجماعات مسلحة في لبنان.
أما منطقة المعشوق المستهدفة، فهي إحدى المناطق السكنية داخل محيط المدينة، وتضم مباني سكنية ومرافق مدنية، ما يثير مخاوف من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مأهولة بالسكان في حال استمرار التصعيد.
وفي سياق آخر، أحرق مستوطنون، مساء الاثنين، أراضي زراعية في بلدة الكرمل جنوب مدينة الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف أراضي وممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن مستوطنين أضرموا النيران في أراضٍ تعود لمواطنين فلسطينيين في منطقة «أم نير» التابعة لبلدة الكرمل، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة في المنطقة الزراعية.
وأضاف أن طواقم الدفاع المدني ومتطوعين من قريتي التوانة وسوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل، تدخلوا على الفور لمحاولة إخماد النيران ومنع امتدادها إلى مساحات أوسع، وسط صعوبات ميدانية بسبب طبيعة المنطقة.
وتشهد مناطق جنوب الخليل، وخاصة في مسافر يطا، تكرارًا لعمليات إحراق الأراضي والاعتداءات التي ينفذها مستوطنون، وفقًا لتقارير فلسطينية، في ظل اتهامات متكررة بتوفير الحماية من قبل القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة.
وفي سياق متصل، قال الناشط وعضو مجلس قروي أم قصة في بادية يطا، ناجح اطعيمات، إن سلطات الاحتلال سلمت مؤخرًا سكان القرية 15 إخطارًا بوقف العمل في منازل ومساكن ومنشآت مدنية، ما يهدد بعمليات هدم أو تجميد للبناء في المنطقة.
وأوضح اطعيمات أن هذه الإخطارات تزيد من معاناة السكان، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لحماية الأهالي وممتلكاتهم من إجراءات التهجير القسري أو التضييق المستمر.