مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إعلام إيراني: عدوان أمريكي على أبادان جنوب البلاد

نشر
الأمصار

قال المساعد الأمني لمحافظ خوزستان الإيرانية: تعرضت نقطة في اطراف مدينة آبادان لعدوان صاروخي امريكي قبل دقائق.

وأضاف المسؤول الإيراني: "لم يجرح او يصاب اي شخص جراء هذا العدوان." ، بحسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء.

و من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تفاصيل نجاته من القصف الذي استهدف مقرا كان يتواجد فيه مع المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا أن الهجوم نُفذ عبر "ثغرة أمنية" لا تزال قائمة حتى الآن.

وقال عراقجي، في مقابلة مصورة، إنه كان حاضرا في مقر المرشد الأعلى يوم تعرضه للقصف، مضيفًا أن الاستهداف تم عبر اختراق أمني، وأن هذه الثغرة لم تُغلق حتى الآن.

وأوضح أنه أثناء مغادرة المقر سأل السيد حجازي عما إذا كان المرشد لا يزال موجودًا، إلا أن الأخير أجابه بأنه لا يعلم.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه جرى انتشال حجازي من تحت الأنقاض، مؤكدًا أنه لم تُسجل على جثمانه أي إصابات ظاهرة، رغم تعرض مجمع المقر لثلاث هجمات متتالية خلال فترة وجيزة.

ترامب يدعو لإدراج إيران ضمن مشروع عقوبات روسيا

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إدراج إيران ضمن مشروع قانون العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل أولوية، وتنسجم مع التوجه الذي كان يدعمه السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي جراهام، في ظل تصاعد التوترات الدولية واستمرار الضغوط الغربية على موسكو.

وقال الرئيس الأمريكي، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن على أعضاء الحزب الجمهوري إضافة إيران إلى مشروع قانون العقوبات الخاص بروسيا، معتبرًا أن ذلك "أمر بالغ الأهمية"، ومشيرًا إلى أن السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي جراهام كان يؤيد هذا التوجه.

 

ويأتي هذا الموقف في وقت يناقش فيه مشرعون أمريكيون مشروع قانون يهدف إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على روسيا، عبر فرض إجراءات عقابية على الدول التي تواصل شراء النفط الروسي، في محاولة للحد من الإيرادات التي تعتمد عليها موسكو في تمويل اقتصادها.

ووفقًا للمقترح، يتضمن مشروع القانون فرض رسوم جمركية تصل إلى 500% على الدول المستوردة للنفط الروسي، إلا أن النسخة المحدثة من المشروع تقترح خفض هذه الرسوم إلى 100% بالنسبة لأكبر خمس دول تستورد النفط والغاز الروسي، ومن بينها الصين، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن بين تشديد العقوبات ومراعاة الاعتبارات الاقتصادية والتجارية.

وأشارت تقارير إلى أن التعديلات المقترحة جاءت بعد مراجعة عدد من البنود المتعلقة بآليات تنفيذ العقوبات، بما يضمن استمرار الضغوط على روسيا دون التسبب في اضطرابات كبيرة داخل الأسواق العالمية للطاقة.