مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تحرك سعودي ـ مصري لاحتواء التوترات الإقليمية.. ودعم لوساطة باكستان بين واشنطن وطهران

نشر
الأمصار

كثّفت السعودية ومصر تحركاتهما الدبلوماسية لاحتواء التصعيد المتسارع في المنطقة، في ظل التوترات المتفاقمة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الأحد، سبل دعم الحلول السياسية والدبلوماسية وتعزيز جهود الوساطة الإقليمية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين تناول آخر التطورات الإقليمية، مع التركيز على الجهود المشتركة الرامية إلى خفض حدة التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة والطاقة.

وبحسب المعطيات الرسمية، ناقش الجانبان دعم الوساطة الباكستانية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي برزت خلال الأيام الماضية كإحدى القنوات الدبلوماسية النشطة لمحاولة إعادة إحياء مسار التفاوض واحتواء التصعيد العسكري والسياسي المتبادل.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة، على خلفية التصعيد العسكري الأخير بين واشنطن وطهران، والتهديدات المتبادلة بشأن أمن مضيق هرمز، إضافة إلى المخاوف من اتساع دائرة المواجهات لتشمل جبهات إقليمية أخرى.

ويرى مراقبون أن التنسيق السعودي ـ المصري يعكس قلقاً عربياً متزايداً من تداعيات استمرار التصعيد، خاصة في ظل التأثيرات المباشرة لأي مواجهة محتملة على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية والاستقرار الأمني في الشرق الأوسط.

كما يعكس دعم البلدين للوساطة الباكستانية توجهاً إقليمياً نحو منح المسارات الدبلوماسية فرصة لتفادي مزيد من التوتر، خصوصاً بعد تعثر جولات التفاوض السابقة وتصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين الأطراف المعنية.

وفي سياق متصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي آخر، مع وزيرة خارجية المالديف أيروثيشام آدم، العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.

وهنأ وزير الخارجية السعودي نظيرته المالديفية بمناسبة تعيينها في منصبها الجديد، معرباً عن تطلع الرياض إلى تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين.