واشنطن: لم نطلب من الصين فتح مضيق هرمز لكنها تعهدت بعدم دعم إيران
أوضح الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير أن الولايات المتحدة لم تطلب من الصين التدخل المباشر لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تركيز الرئيس دونالد ترامب خلال محادثاته مع بكين انصبّ على قطع الدعم الصيني عن إيران.
وقال جرير في مقابلة مع شبكة ABC News إن ترامب "لم يذهب إلى الصين طالباً منها اتخاذ إجراءات في مضيق هرمز، بل كان يسعى إلى ضمان عدم تقديمها دعماً مادياً لإيران، وهو ما حصل عليه وأكدته بكين".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن للصين مصلحة راسخة في إعادة فتح المضيق نظراً لما يمثله من شريان حيوي للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، غير أنه أكد أن واشنطن لا تسعى إلى أي شكل من أشكال التعاون العسكري المشترك مع بكين في هذا الملف، قائلاً: "الرئيس لا يسعى إلى عمليات عسكرية مشتركة مع الصين، ولا أظن أن أي رئيس أمريكي فعل ذلك من قبل". وأضاف أن ما تريده واشنطن لا يتجاوز التأكد من أن بكين "لن تعرقل" الجهود الأمريكية الرامية إلى حل أزمة المضيق.
مستشار خامنئي: تهديدات ترامب “فخ استراتيجي” تدفعه إليه إسرائيل
اعتبر علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني أن التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تمثل “فخًا استراتيجيًا” تدفع نحوه إسرائيل
تحذير من كلفة المواجهة
وقال ولايتي إن السقوط في هذا “الفخ” إلى جانب إسرائيل ستكون له كلفة باهظة، في إشارة إلى التداعيات المحتملة لأي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.
تشكيك في مصداقية واشنطن بالمنطقة
وأضاف مستشار المرشد الإيراني أن الولايات المتحدة “ستضطر قريبًا للبحث بمصباح عن بقايا مصداقيتها في المنطقة”، في تصعيد جديد للخطاب الإيراني تجاه واشنطن على خلفية التهديدات الأمريكية الأخيرة.
تصاعد الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن
وتأتي تصريحات ولايتي في ظل تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين إيران والولايات المتحدة، بعد تلويح الرئيس الأمريكي بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد طهران إذا تعثرت المفاوضات الجارية.
وكان حذّر المتحدث باسم القوات المسلحة في إيران من أن أي تصعيد جديد من جانب الولايات المتحدة سيواجه برد “أشد قوة”، في ظل استمرار التوترات المتصاعدة بين الجانبين.
تهديدات مباشرة للمصالح الأمريكية
وقال المتحدث العسكري الإيراني إن “تكرار أي حماقات من واشنطن للتعويض عن فشلها في الحرب سيؤدي إلى رد أقوى”، مضيفًا أن تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته تجاه إيران سيدفع المصالح الأمريكية وقواتها العسكرية إلى مواجهة “سيناريوهات هجومية مفاجئة”.
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران
وتأتي التصريحات الإيرانية بعد سلسلة مواقف وتصريحات أمريكية وإسرائيلية تحدثت عن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط تحركات عسكرية متزايدة في منطقة الخليج والتلويح بتوسيع نطاق الضغوط على طهران.
مخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية
ويثير التصعيد المتبادل بين الطرفين مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تؤثر على أمن الخليج والملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وكان قال النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف إن ما وصفه بـ«حرب رمضان» مثّل نقطة تحول في موقع إيران الإقليمي والدولي، معتبراً أنها ساهمت في «كسر الهيمنة الوهمية والنزعة الاستعلائية للولايات المتحدة» على حد تعبيره، وفي إعادة تشكيل موازين القوة في المنطقة والعالم.
وأضاف عارف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن خصوم إيران فشلوا خلال ما سماه «حرب الـ12 يوماً» في تنفيذ استراتيجية تهدف إلى إسقاط النظام، مشيراً إلى أن الخطة تحولت لاحقاً إلى محاولة لإضعاف الدولة عبر استهداف الاقتصاد والبنية التحتية العلمية، بحسب وصفه.