مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يلوح بخيار عسكري ضد إيران حال فشل التوصل لاتفاق نووي جديد

نشر
الأمصار

صعّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري “غير مسبوق” في حال عدم تقديم طهران مقترحًا مُحسّنًا بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب، في تصريحات لقناة “12” العبرية، إنه لا يزال منفتحًا على التوصل إلى اتفاق مع إيران، إلا أنه اعتبر أن الوضع الحالي لا يحقق ما تسعى إليه واشنطن، على حد وصفه.

وأضاف أنه يتوقع وصول عرض إيراني جديد خلال الأيام المقبلة في إطار المحادثات الجارية، دون تحديد موعد نهائي لمسار التفاوض، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن “عدم تقديم عرض أفضل سيترتب عليه عواقب واضحة”.

وفي سياق متصل، أوضح ترامب أن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي تناولت بشكل أساسي تطورات الملف الإيراني، واصفًا إياها بأنها “محادثة جيدة”.

وكان الرئيس الأمريكي قد أكد في تصريحات سابقة أن “الوقت ينفد” أمام إيران، داعيًا إلى تسريع خطواتها في المفاوضات، وسط استمرار التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن مستقبل التعامل مع الملف النووي الإيراني.

ترامب يهدد إيران بمرحلة صعبة حال فشل الاتفاق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مستقبل التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال غير واضح، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية ستواجه ظروفًا صعبة إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات السياسية بين واشنطن وطهران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لقناة فرنسية، إنه لا يمتلك أي معلومات مؤكدة بشأن إمكانية نجاح المفاوضات مع إيران أو الوصول إلى اتفاق قريب، موضحًا أن الأمر يعتمد على القرارات التي ستتخذها طهران خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن مصلحة إيران تكمن في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، محذرًا من أن عدم الوصول إلى تفاهم قد يدفع الأمور نحو مزيد من التعقيد والتصعيد، على حد وصفه.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من التوتر المستمر بسبب ملفات متعددة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، إلى جانب القضايا المتعلقة بأمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج العربي.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت عدة دول أوروبية تحركاتها الدبلوماسية من أجل تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من انهيار فرص التوصل إلى اتفاق جديد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.