ميلوني تؤجل زيارتها لقبرص بعد حادث الدهس في مودينا
قررت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تأجيل زيارتها المقررة إلى قبرص اليوم الأحد، على خلفية حادث الدهس الذي وقع بمدينة مودينا شمال إيطاليا أمس السبت وأسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، أربعة منهم في حالة خطيرة.
وذكر بيان أصدره مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية أن ميلوني أجلت زيارتها الرسمية إلى قبرص، وستتوجه إلى مودينا برفقة الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، لتكون على مقربة من المصابين وعائلاتهم والمجتمع المحلي، بحسب وكالة أنباء /أنسا/ الإيطالية.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية، قسطنطين ليتيمبيوتيس، إن الحكومة تولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات بين قبرص وإيطاليا، بالإضافة إلى التعاون في القضايا الأوروبية والإقليمية.
وقال المتحدث إن قبرص أعربت أيضاً عن "تضامنها مع الحكومة الإيطالية والشعب الإيطالي وجميع المتضررين من هذا الحادث المأساوي"
وكانت أعلنت جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، أن بلادها تتجه لتعزيز التعاون مع أذربيجان في مجالي الطاقة والدفاع، وذلك خلال زيارة رسمية إلى العاصمة باكو.
جاء ذلك في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الطاقة بعيدًا عن الاعتماد على روسيا، خاصة بعد الحرب في أوكرانيا، إلى جانب التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط التي أثرت على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت ميلوني، خلال لقاء مع إلهام علييف، رئيس أذربيجان، أن إمدادات النفط والغاز الأذربيجانية تمثل عنصرًا حيويًا لأمن الطاقة الإيطالي منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرة إلى وجود توجه لزيادة هذه الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن البلدين اتفقا على تطوير علاقاتهما إلى مستوى "تنسيق سياسي دائم"، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وبحسب البيانات، زودت أذربيجان إيطاليا خلال العام الماضي بنحو 9.5 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي، وهو ما يمثل نحو 16% من واردات الغاز الإيطالية.
من جانبه، أكد علييف أن إيطاليا تعد الشريك التجاري الأول لبلاده، ووجهة رئيسية لصادرات الطاقة، مشددًا على أهمية توسيع خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي كجزء من الممر الجنوبي للغاز لزيادة الإمدادات.