تونس تعلن الأربعاء 27 مايو 2026 أول أيام عيد الأضحى
أفاد مركز الفلك الدولي بأن يوم السبت 16 مايو يُعد يوم 29 من شهر ذي القعدة في كل من تونس وتركيا، مشيرًا إلى اختلاف آليات تحديد بدايات الشهور الهجرية بين الدول الإسلامية.

وأوضح المركز أن تونس كانت أول دولة تعلن رسميًا بداية شهر ذي الحجة، حيث تقرر أن يكون يوم الإثنين 18 مايو هو غرة الشهر، على أن يكون عيد الأضحى المبارك فيها يوم الأربعاء 27 مايو.
وأضاف أن تركيا تعتمد على تقويم ثابت مبني على حسابات فلكية لرؤية الهلال دون التحري المباشر، وبناءً عليه فإن غرة شهر ذي الحجة تُوافق أيضًا يوم الإثنين 18 مايو.
وفي المقابل، أشار المركز إلى أن غالبية الدول الإسلامية، ومن بينها المملكة العربية السعودية، تعتبر يوم الأحد 17 مايو هو يوم 29 من ذي القعدة، وذلك وفق ما أعلنته المحكمة العليا السعودية بناءً على تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة.
وفي إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين تونس والصين، شارك سفير تونس ببكين عادل العربي في فعاليات الدورة الثانية والعشرين من المهرجان الدولي الشبابي والثقافي الذي تنظّمه سنويًا University of International Business and Economics (UIBE)، بحضور الدبلوماسي المكلف بالتعاون الأكاديمي محمد أنس التواتي، وذلك ضمن تحركات البعثة الدبلوماسية التونسية الرامية إلى تطوير الشراكات الجامعية والعلمية بين البلدين.
وشكّلت المناسبة فرصة لبحث مختلف الآليات والبرامج التي تعتمدها الجامعات الصينية لاستقطاب الطلبة التونسيين، خاصة عبر الترفيع في عدد المنح الدراسية المخصّصة لهم، إلى جانب توسيع مجالات التبادل الأكاديمي والعلمي بين مؤسسات التعليم العالي في تونس والصين.
وخلال سلسلة لقاءاته مع رئيس الجامعة وعدد من المسؤولين المحليين الصينيين، شدّد السفير التونسي على الأهمية التي توليها الدولة التونسية لقطاعي التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكّدًا أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل خيارًا استراتيجيًا
كما ألقى السفير كلمة بالمناسبة أبرز فيها الدور الذي تلعبه التظاهرات الثقافية والطلابية الدولية في تعزيز التقارب بين الشعوب والتعريف بخصوصيات الثقافات الوطنية، مشيرًا إلى أهمية انفتاح الطلبة الصينيين على الثقافة التونسية والعربية، بما يساهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات الثقافية والعلمية.
وشهدت الزيارة كذلك تنظيم لقاء تفاعلي مع قسم اللغة العربية بالجامعة، بحضور عدد من الأساتذة والطلبة، حيث تم تبادل الآراء حول سبل إبراز عمق الحضارتين العربية والصينية، وتعزيز برامج التبادل الطلابي والعلمي، إلى جانب اقتراح تنظيم محاضرات متخصصة حول الحضارة التونسية ودعم التعاون الأكاديمي مع جامعة قرطاج بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والباحثين