مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يهدد إيران بمرحلة صعبة حال فشل الاتفاق

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مستقبل التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال غير واضح، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية ستواجه ظروفًا صعبة إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات السياسية بين واشنطن وطهران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لقناة فرنسية، إنه لا يمتلك أي معلومات مؤكدة بشأن إمكانية نجاح المفاوضات مع إيران أو الوصول إلى اتفاق قريب، موضحًا أن الأمر يعتمد على القرارات التي ستتخذها طهران خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن مصلحة إيران تكمن في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، محذرًا من أن عدم الوصول إلى تفاهم قد يدفع الأمور نحو مزيد من التعقيد والتصعيد، على حد وصفه.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من التوتر المستمر بسبب ملفات متعددة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، إلى جانب القضايا المتعلقة بأمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج العربي.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت عدة دول أوروبية تحركاتها الدبلوماسية من أجل تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من انهيار فرص التوصل إلى اتفاق جديد يخفف من حدة التوتر في المنطقة.

وتسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود إضافية على الأنشطة النووية الإيرانية، بينما تطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية وضمانات بعدم انسحاب أي إدارة أمريكية مستقبلية من أي اتفاق محتمل، كما حدث سابقًا عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي تعكس استمرار سياسة الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات خلال المفاوضات المرتقبة، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، تؤكد إيران بشكل متكرر أنها لن تقبل أي اتفاق لا يضمن مصالحها الاقتصادية والسياسية، مشددة على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، رغم استمرار الشكوك الغربية بشأن طبيعة الأنشطة النووية الإيرانية.

وتزامنت تصريحات الرئيس الأمريكي مع تحركات دبلوماسية أوروبية وإقليمية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد وضمان أمن الملاحة والطاقة في المنطقة، خصوصًا مع تزايد المخاوف من أي مواجهة عسكرية قد تؤثر على استقرار أسواق النفط العالمية وحركة التجارة الدولية.