الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى الصين
وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، الى مطار بكين في الصين، لإجراء زيارة في الصين، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل.
قمة بكين
وذكرت وسائل إعلام، أن "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وصل إلى العاصمة الصينية بكين".
وصل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى كوريا الجنوبية، الأربعاء، لإجراء محادثات تجارية مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين نهاية الأسبوع الجاري.
ومن المتوقع أن تبحث الاجتماعات مجموعة من الملفات الاقتصادية والتجارية الحساسة، تمهيداً للقمة التي ستُعقد يومي الخميس والجمعة بين أكبر اقتصادين في العالم.
وبحسب تقارير إعلامية كورية، من المقرر أن تُعقد المناقشات داخل إحدى قاعات الاستقبال بمطار إنتشون الدولي في كوريا الجنوبية.
وأكد مسؤولون أميركيون أن القمة المرتقبة قد تشهد اتفاقاً على آليات جديدة لتسهيل التجارة والاستثمار بين البلدين، إلى جانب إعلان صيني عن صفقات شراء تشمل طائرات تابعة لشركة بوينج ومنتجات زراعية وطاقوية أميركية.
في المقابل، تسعى بكين إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على صادرات أشباه الموصلات المتقدمة، كما أبدت اعتراضها على مشروع قانون أميركي يهدف إلى منع تصدير معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى الصين.
وتأتي هذه التحركات في ظل محاولات متبادلة لاحتواء التوترات التجارية والاقتصادية بين واشنطن وبكين، خاصة مع تصاعد المنافسة في مجالات التكنولوجيا والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
في لحظة دولية شديدة الحساسية، تتجه أنظار العالم إلى العاصمة الصينية بكين مع بدء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، في أول زيارة من نوعها منذ نحو عقد، وسط ملفات معقدة تتجاوز حدود العلاقات الثنائية لتطال مستقبل النظام الدولي بأكمله.
وتجمع القمة المرتقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت تتشابك فيه الأزمات الجيوسياسية مع التنافس الاقتصادي والتكنولوجي، ما يجعل هذا اللقاء واحدًا من أخطر وأهم الاجتماعات السياسية في السنوات الأخيرة.

فالملفات المطروحة على الطاولة لا تقتصر على التجارة أو الاقتصاد فقط، بل تمتد إلى الحرب في إيران، وأزمة تايوان، والسباق العالمي على الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية في ظل عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة.
أولاً: عالم مضطرب يسبق القمة
تأتي زيارة ترامب إلى بكين في سياق دولي شديد التعقيد، حيث يشهد العالم حالة من عدم الاستقرار نتيجة استمرار التوترات في عدة مناطق، أبرزها الشرق الأوسط وشرق آسيا.
الحرب غير المباشرة مع إيران ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، ورفعت منسوب القلق بشأن استقرار إمدادات النفط عبر الممرات البحرية الحيوية، خصوصًا مضيق هرمز.