مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تفجير منازل وغارات إسرائيلية مكثفة وقصف مدفعى جنوب لبنان

نشر
الأمصار

شهد جنوب لبنان والبقاع الغربى تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسعًا خلال الساعات الماضية، تخللته غارات جوية مكثفة وقصف مدفعى وتفجير منازل، ما أدى إلى سقوط 6 شهداء و7 جرحى فى بلدة كفردونين بقضاء بنت جبيلوأغار الطيران الحربي للإحتلال الإسرائيلي على منزل مأهول في كفردونين، ما أسفر عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة صور، فيما قصفت مدفعية الإحتلال الإسرائيلى أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون.

الطيران الاسرائيلى يكثف غاراته
وفي إطار التصعيد المستمر، أقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلى على تفجير عدد من المنازل في حي عين الصغيرة بمدينة بنت جبيل، بينما شن الطيران الحربي غارتين على بلدة صريفا، بالتزامن مع تحليق كثيف للطائرات المسيّرة فوق مجرى نهر الليطاني.
كما وجّه جيش الاحتلال الاسرائيلى إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدة سحمر في البقاع الغربي، وسط حالة من الترقب والتوتر في المنطقة.

قصف مدفعي وتحليق مكثف في أجواء الجنوب

وفي القطاع الشرقي، حلّقت الطائرات الحربية الإسرائيلية على علو منخفض، وألقت بالونات حرارية، في وقت شن فيه الطيران الحربي للاحتلال الاسرائيلى سلسلة غارات استهدفت بلدات برعشيت، كفرا، ياطر، الجميجمة، حاريص، وكفردونين في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى بلدتي مجدل سلم وبلاط في قضاء مرجعيون.

وتزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي استهدف بلدة ياطر، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء الجنوب.

 

الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بعد تدنيس رمز ديني مسيحي في جنوب لبنان

 

 

أعلن الجيش الإسرائيلي، معاقبة جنديين بالسجن العسكري بعد تورطهما في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، تتعلق بتدنيس رمز ديني مسيحي في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوترات العسكرية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، أرييلا مازور، إن التحقيقات أثبتت تورط أحد الجنود في الإساءة إلى تمثال ديني مسيحي خلال وجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، موضحة أن المحكمة العسكرية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لمدة 21 يوماً، فيما حُكم على الجندي الذي قام بتصوير الواقعة بالسجن 14 يوماً.

 

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة للجندي وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء مريم، ما أثار انتقادات واسعة واعتبر إساءة للمقدسات الدينية المسيحية.