قوات الاحتلال تهدم 20 منشأة صناعية وتجارية جنوب شرق القدس
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في هدم عشرات المنشآت الصناعية والتجارية في منطقة المشتل ببلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وقدّرت مصادر محلية مطلعة لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن عمليات الهدم طالت حتى الآن نحو 20 منشأة.
وأكدت محافظة القدس في بيان أن عمليات الهدم تجري على الرغم من وجود أمر احترازي لدى الأهالي يحظر هدم المحال حتى منتصف مايو الجاري، حيث تواصل الجرافات عملها بمرافقة عدد من الآليات وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين وتعطيل حركة المرور في المنطقة.
وكانت سلطات الاحتلال قد أبلغت نحو 50 مواطناً شفهياً قبل أيام بضرورة إخلاء محالهم ومنشآتهم التجارية في منطقة المشتل تمهيداً لتنفيذ إخطارات هدم سابقة صدرت في أغسطس 2025.
نواف سلام: إسرائيل تسيطر على 68 موقعًا بجنوب لبنان
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الاثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر حاليا على 68 موقعا في جنوب لبنان.
وقال سلام لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إنه قبل الحرب الأخيرة، لم يكن هناك سوى 5 مواقع تحتلها إسرائيل. وأضاف أن "إسرائيل تسيطر الآن على 68 قرية".
ويعادل هذا ما يقرب من نصف الأراضي الواقعة جنوب نهر الليطاني، والتي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال الحدود الإسرائيلية.
وعندما سئل، برر جيش الاحتلال الإسرائيلي أفعاله بالإشارة إلى أمن شمال إسرائيل.
وتزعم إسرائيل أن هدف هذه العمليات هو القضاء على "التهديد الخطير" لسكان شمال إسرائيل، ومنع تجدد تواجد حزب الله اللبناني.
كان سلام قد أكد في وقت سابق من اليوم الاثنين أهمية متابعة توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية ورفعها إلى الأمم المتحدة.
ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن سلام قوله، خلال ترؤسه صباح اليوم الاجتماع الوزاري الدوري إنهم يعملون لعقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وأدانت الحكومة في بيروت مرارا وتكرارا العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي ولسيادتها.
كانت الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية اتفقتا على وقف إطلاق النار في الصراع بين إسرائيل وحزب الله. والحكومة اللبنانية ليست طرفا في الصراع.
لكن القصف المتبادل مستمر وما زال الناس يقتلون في لبنان بشكل يومي. وحتى الآن، قُتل 2869 شخصًا في الصراع الدائر في لبنان منذ أوائل شهر مارس.