مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مباحثات مشتركة بين وزير الخارجية المصري ونظيره الفرنسي

نشر
الأمصار

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، يوم أمس السبت 9 مايو، السيد "جان نويل بارو"، وزير خارجية فرنسا، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، إلى جانب التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة.

سبل خفض التصعيد في المنطقة

أشاد الوزيران بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، لاسيما عقب ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، واعربا عن التطلع للارتقاء بمستوى التعاون فى جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، استعرض الوزيران تطورات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير عبد العاطى أهمية دعم مسار المفاوضات باعتباره السبيل الوحيد لخفض التصعيد وانهاء الحرب، مشددا على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي، مؤكداً إدانة مصر للاعتداءات غير مبررة على الدول العربية الشقيقة.

كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، مشيراً إلى أهمية مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة مهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية.

الرئيس السيسي يصطحب ماكرون بجولة بكورنيش الإسكندرية وصولًا لقلعة قايتباي

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم، جولة تفقدية بمدينة الإسكندرية، اصطحب خلالها الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك بحضور رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، إلى جانب لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرانكفونية.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيسين أجريا جولة على الممشى السياحي بكورنيش الإسكندرية، وصولًا إلى المدخل الخاص بقلعة قايتباي التاريخية.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيسين استمعا إلى شرح حول تاريخ إنشاء قلعة قايتباي، وذلك بحضور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار. كما استمعا إلى عرض تفصيلي بشأن أعمال التنقيب الأثري تحت الماء لبقايا فنار الإسكندرية، قدّمه كل من الدكتور محمد السيد، كبير مفتشي الإدارة العامة للآثار الغارقة بوزارة السياحة والآثار، والدكتور توماس فوشير، رئيس مركز الدراسات السكندرية التابع لوزارة البحث العلمي الفرنسية، اللذان استعرضا أيضًا ما تم استخراجه من كنوز أثرية وتاريخية من مختلف العصور.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أقام عقب الجولة مأدبة عشاء تكريمًا للرئيس الفرنسي والوفد المرافق، فضلًا عن رؤساء وفود الدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، حيث جدد ترحيبه بالرئيس الفرنسي في مصر، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من طفرة في شتى المجالات، ومعربًا عن تطلعه لمواصلة تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مجالات الثقافة والسياحة والآثار والفنون. 

كما أعرب الرئيس عن تقديره للدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد للجامعة، ودعمها لجهود دفع التعاون العلمي والثقافي بين الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية للفرانكفونية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس الفرنسي أعرب من جانبه عن بالغ تقديره لزيارة مدينة الإسكندرية العريقة، التي تمثل منارة عالمية للعلم والثقافة، فضلًا عن كونها مركزًا محوريًا للتعاون بين دول المتوسط عبر العصور، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة تعميق الروابط الثقافية بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين، تعزيزًا للشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.