انطلاق الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية لبحث تطورات الأوضاع بالسودان
انطلقت اليوم الأحد بمقر جامعة الدول العربية أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة مملكة البحرين، لبحث تطورات الأوضاع في السودان
انعقاد الدورة بطلب من السودان
وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد أعلنت عقد الدورة غير العادية بناءً على طلب تقدمت به الحكومة السودانية، وحظي بتأييد عدد من الدول العربية، لمناقشة مستجدات الوضع السوداني وتداعياته السياسية والأمنية والإنسانية.
مشاورات عربية لتحديد موعد الاجتماع
وأوضحت الجامعة العربية أن تحديد موعد انعقاد الدورة جاء عقب مشاورات جرت بين الأمانة العامة للجامعة، ومملكة البحرين بصفتها رئيس الدورة الحالية، إلى جانب السودان باعتباره الدولة صاحبة الطلب بالإضافة إلى مندوبي الدول الأعضاء.
بحث سبل دعم السودان
ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع سبل دعم السودان والحفاظ على وحدته وسيادته، إلى جانب متابعة الجهود العربية والإقليمية الرامية إلى احتواء الأزمة ودفع مسارات التهدئة والحلول السياسية
ووتكمن أهمية الزيارة في الكشف أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي عن الإنتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الدعمُ السريع في حق أبرياءٍ من مواطني السودان.
زيارة وفدي البرلمان الفرنسي للسودان يصفها مراقبون بالمهمة ذلك لأنها تهدف إلى رصد ومتابعة الأوضاع الميدانية في السودان إلى جانب الاستماع مباشرةً لشهادات ضحايا الحرب.
وكان أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة «الكيلي» الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، بعد معارك عنيفة مع «قوات الدعم السريع» والقوات المتحالفة معها، والتي قال إنها أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن «الفرقة الرابعة مشاة» والقوات المساندة لها نجحت في تحرير منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك في المحور الجنوبي، بعد مواجهات مباشرة مع «قوات الدعم السريع» وقوات أخرى بقيادة جوزيف توكا. وأضاف البيان أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير معدات وآليات قتالية وإلحاق خسائر فادحة بالقوات المتمردة
وبث الجيش مقاطع مصورة أظهرت انتشار قواته داخل المنطقة، مؤكداً أن عملياته ستتواصل «حتى دحر التمرد من كامل الولاية وتعزيز الأمن والاستقرار وتأمين حدود البلاد».
من جانبه، اعتبر حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة أن ما تحقق في الكيلي يمثل «بداية نهاية التمرد في الإقليم»، مشيراً إلى أن «بشائر التحرير الكامل ستظهر قريباً».