مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وفد برلماني فرنسي يزور الخرطوم للمرة الأولى منذ بداية الحرب

نشر
الأمصار

عرضت فضائية "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان وفد برلماني فرنسي يزور الخرطوم للمرة الأولى منذ بداية الحرب.

وجاء في التقرير أن هناك طائرة وفد برلماني فرنسي حطت في مطار مدينة بورسودان شرقي السودان زيارة حظيت برحيب كبير من حكومة إقليم دارفور ذلك لكونها فرصة لعرض ما يدور في السودان مباشرة على المجتمع

وكانت الخرطوم المحطة الثانية لهذا الوفد وفيها استمع أعضائه لشهادات ناجين من الموت من ضحايا الحرب.

وتكمن أهمية الزيارة في الكشف أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي عن الإنتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الدعمُ السريع في حق أبرياءٍ من مواطني السودان.

زيارة وفدي البرلمان الفرنسي للسودان يصفها مراقبون بالمهمة ذلك لأنها تهدف إلى رصد ومتابعة الأوضاع الميدانية في السودان إلى جانب الاستماع مباشرةً لشهادات ضحايا الحرب.

وكان أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة «الكيلي» الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، بعد معارك عنيفة مع «قوات الدعم السريع» والقوات المتحالفة معها، والتي قال إنها أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن «الفرقة الرابعة مشاة» والقوات المساندة لها نجحت في تحرير منطقة الكيلي الواقعة على تخوم مدينة الكرمك في المحور الجنوبي، بعد مواجهات مباشرة مع «قوات الدعم السريع» وقوات أخرى بقيادة جوزيف توكا. وأضاف البيان أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير معدات وآليات قتالية وإلحاق خسائر فادحة بالقوات المتمردة

وبث الجيش مقاطع مصورة أظهرت انتشار قواته داخل المنطقة، مؤكداً أن عملياته ستتواصل «حتى دحر التمرد من كامل الولاية وتعزيز الأمن والاستقرار وتأمين حدود البلاد».

من جانبه، اعتبر حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة أن ما تحقق في الكيلي يمثل «بداية نهاية التمرد في الإقليم»، مشيراً إلى أن «بشائر التحرير الكامل ستظهر قريباً».

وتكتسب منطقة الكيلي أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرابط بين مدينتي الدمازين والكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية، وكانت قد سقطت في مارس الماضي بيد «قوات الدعم السريع» وحليفتها «الحركة الشعبية – شمال» بقيادة عبد العزيز الحلو.