الجيش البريطاني: اندلاع حريق بسفينة بعد إصابتها بمقذوف قرب الدوحة
أعلن الجيش البريطاني اليوم /الأحد/ عن اشتعال النيران في سفينة تجارية ؛ بعد إصابتها بمقذوف مجهول قبالة سواحل قطر.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني - في بيان - بأن الهجوم تسبب في اندلاع حريق صغير على متن ناقلة البضائع السائبة، وتم إخماده..فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
ووقع الهجوم على بعد 23 ميلاً بحرياً (43 كيلومتراً) شمال شرق العاصمة القطرية الدوحة، بحسب المركز.
ويُعد هذا الهجوم الأخير على سفن في الخليج العربي منذ وقف إطلاق النار الهش الذي أنهى القتال بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت أفادت صحيفة التايمز البريطانية بأن المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراجون" تتجه إلى منطقة الشرق الأوسط، ضمن تحركات عسكرية تستهدف دعم مهمة متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمواجهات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن السفينة الحربية ستتمركز في شرق البحر المتوسط، حيث ستشارك في مهام مرتبطة بحماية القواعد العسكرية البريطانية من أي هجمات محتملة بالطائرات المسيّرة، إلى جانب تعزيز الوجود العسكري البحري في المنطقة التي تشهد حالة من التوتر المستمر بسبب التطورات الأمنية والسياسية المتلاحقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع البريطانية كثفت خلال الأسابيع الماضية اجتماعاتها مع عدد من الأطراف الدولية بهدف الانتقال من مرحلة التفاهمات السياسية والدبلوماسية إلى وضع خطط عملية قابلة للتنفيذ، تتعلق بإعادة تأمين الملاحة داخل مضيق هرمز وضمان استمرار حركة التجارة والطاقة العالمية دون تعطيل.
وأضافت أن اجتماعًا عُقد قبل أسبوعين بتنظيم من وزارة الدفاع البريطانية ناقش بشكل موسع آليات التنسيق العسكري بين الدول المشاركة، في إطار خطة تستهدف إعادة فتح المضيق بصورة كاملة فور تهيئة الظروف الميدانية والسياسية المناسبة، خاصة بعد ظهور مؤشرات على تقدم نسبي في المحادثات الدولية التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس مؤخرًا
وأكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في تصريحات نقلتها الصحيفة، أن بلاده تسعى إلى تحويل التوافقات السياسية الحالية إلى خطوات ميدانية واضحة، موضحًا أن الاجتماعات الجارية تهدف إلى إعداد خطة مشتركة لحماية حرية الملاحة الدولية داخل مضيق هرمز، إلى جانب دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار وتقليل فرص التصعيد العسكري في المنطقة.