مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تفاصيل جديدة حول إصابة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

نشر
الأمصار

كشف المدير العام للمراسم في مكتب المرشد الإيراني، تفاصيل إصابة مجتبي خامنئي، قائلا "يوم الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير الماضي على مجمع مكتب المرشد ومحيطه، كنت في المكتب، حيث استهدف العدو موقعا يبعد عنا نحو 30 مترا".
وأضاف "لم يكن مجتبى خامنئي في مكان يلقي فيه دروسه غالبا، وقد سوى العدو المكان بالأرض في هجماته".

مجتبى خامنئي 

وتابع "أثناء توجه مجتبى خامنئي إلى منزله، تعرّض لموجة الانفجار وسقط أرضا، ونتيجة لذلك، أصيبت ركبته وظهره ببعض الرضوض، وقد تعافت إصابة الظهر خلال هذه الفترة، وهو يتمتع بصحة كاملة".

وأضاف المسؤول “الأسبوع الماضي التقى به أحد الأصدقاء، وما يطرحه الأعداء بشأن إصابة في جبهته لا أساس له”، مؤكدا أن الأمر لا يتعدى شقا صغيرا خلف أذنه، وهو غير ظاهر بسبب العمامة وقد عولج، ولذلك فهو يتمتع بصحة كاملة".

واختتم "العدو يريد الحصول على صوت أو صورة أو أي وثيقة أخرى عنه كي ينفّذ عملا ضد المرشد، لكن انتظروا، فهو سيتحدث إليكم جميعا في الوقت المناسب".

بالفيديو كونفرانس.. البرلمان الإيراني يعقد أول جلسة بعد الحرب

أعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس جودارزي، أن مجلس الشورى الإسلامي الإيراني سيعقد أول جلسة عامة له منذ اندلاع الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ووقف إطلاق النار اللاحق، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس يوم الأحد المقبل، في خطوة تعكس استمرار الإجراءات الاحترازية داخل البلاد.

البرلمان الإيراني

وأوضح جودارزي أن عقد الجلسة سيتم “عبر تقنية الفيديو كونفرانس بسبب الإجراءات الاحترازية المعلنة”، في ظل ظروف استثنائية فرضتها التطورات الأمنية الأخيرة.

وأضاف المتحدث أن جدول أعمال الجلسة سيركز على مناقشة “أبعاد مختلفة من الاضطرابات الأخيرة في السوق”، إلى جانب بحث “مخاوف المواطنين بشأن سبل العيش، والزيادات الأخيرة في الأسعار”، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية التي أعقبت فترة التصعيد العسكري.

وأشار جودارزي إلى أن البرلمان لم يعقد جلسة عامة كاملة منذ بدء النزاع، حيث اقتصرت الاجتماعات خلال الفترة الماضية على بعض اللجان البرلمانية فقط، ما يعكس حالة من التباطؤ المؤسسي خلال ذروة التوترات.

 

وتأتي هذه الجلسة في وقت تسعى فيه السلطات الإيرانية إلى إعادة تفعيل المؤسسات التشريعية تدريجيًا، وسط تداعيات أمنية واقتصادية ما زالت تلقي بظلالها على المشهد الداخلي.