الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن ناشطى أسطول غزة
طالبت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إسرائيل بالإفراج الفورى عن ناشطين اثنين تم اعتقالهما من أسطول مساعدات كان متجها إلى غزة
تفاصيل الواقعة
جاء ذلك بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية عشرات الناشطين على متن الأسطول في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان يوم الخميس الماضي. ويُحتجز كل من الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياجو أفيلا في سجن عسقلان.
وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في بيان نشره المكتب على منصة إكس: يجب على إسرائيل الإفراج الفوري وغير المشروط عن عضوي أسطول الصمود العالمي، سيف أبو كشك وتياجو أفيلا، اللذين تم احتجازهما في المياه الدولية ونُقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين دون توجيه أي تهمة إليهما.
دعوة للتضامن الإنساني
وأضاف: ليس من الجريمة إظهار التضامن ومحاولة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، الذي هو في أمس الحاجة إليها.
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 25 هدفا لحزب الله خلال 24 ساعة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه هاجم 25 هدفا لحزب الله فى جنوب لبنان الليلة الماضية.
تفاصيل الهجمات
وقال الجيش الإسرائيلي -وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست العبرية - إن الأهداف شملت مخزنا للأسلحة ومنشآت عسكرية، وبنية تحتية أخرى.، مشيرا إلى أنه اعترض خلال الليل، طائرة مسيرة فوق جنوب لبنان بعد اقترابها من منطقة يتمركز فيها جنود إسرائيليون.
وأوضح أن حزب الله أطلق عدة صواريخ وطائرات مسيرة وقذائف هاون باتجاه جنوده في جنوب لبنان يوم الأربعاء، دون وقوع إصابات.
هدنة هشة
ورغم دخول الهدنة حيز التنفيذ منذ 26 أبريل الماضي، إلا أن التطورات الميدانية المتلاحقة في جنوب لبنان تعكس واقعاً أمنياً هشاً، مع استمرار الغارات والاستهدافات الإسرائيلية بشكل شبه يومي.
الرئيس اللبناني يتعهد بمواصلة الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب
تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون بمواصلة الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي مرّ بها لبنان خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الهدف هو الوصول إلى سلام دائم وشامل وليس حلولاً مؤقتة أو مرحلية.
وقال عون إن المساعي السياسية والدبلوماسية الحالية تهدف إلى حماية مصلحة جميع اللبنانيين دون استثناء، مشيراً إلى أن خيار التفاوض أصبح “الطريق الوحيد المتبقي” بعد استنفاد الخيارات الأخرى، بما فيها المواجهة العسكرية، في إشارة إلى تعقيد الوضع الإقليمي المتصل بالحدود الجنوبية للبلاد.