وزير الصحة العراقي: مستشفى الرميثة العام مشروع استثماري لتعزيز البنى التحتية
وضع وزير الصحة العراقي، صالح مهدي الحسناوي، اليوم الأربعاء، الحجر الأساس لمستشفى الرميثة العام بسعة 200 سرير.
تصريحات وزير الصحة العراقي
وذكرت الوزارة في بيان، أن "وزير الصحة، صالح مهدي الحسناوي، وضع اليوم الأربعاء، الحجر الأساس لمشروع مستشفى الرميثة العام في محافظة المثنى، بحضور محافظ المثنى، مهند العتابي، والوكيل الإداري للوزارة، خميس السعد، ومدير عام دائرة المشاريع والخدمات الهندسية، حسام علوان، ومدير عام دائرة صحة المثنى، مازن ماجد العكيلي، وقائم مقام قضاء الرميثة، جاسم الحساني، وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، إلى جانب الكادر المتقدم في الدائرة وممثلي الشركة المنفذة للمشروع".
وأكد الحسناوي، وفقاً للبيان، أن "المشروع يُعد أحد مشاريع وزارة الصحة الاستثمارية الهادفة إلى تعزيز البنى التحتية للقطاع الصحي، بسعة تصميمية تبلغ 200 سرير، فيما يصل إجمالي السعة الفعلية إلى نحو 246 سريراً، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة في المحافظة وتوسيع القدرة الاستيعابية للمؤسسات الصحية".
وبيّن أن "المشروع تنفذه شركة AKG الهندسية الإماراتية، على مساحة تبلغ 90 ألف متر مربع، وبمساحة بناء تصل إلى 43 ألف متر مربع"، مشيراً إلى أن "المستشفى يتألف من بناية رئيسة مكونة من سبعة طوابق تضم مختلف التخصصات الطبية، بما فيها الطوارئ والعمليات والعناية المركزة والمختبرات والأشعة وأجنحة الرقود".
وتابع أن "المشروع يتضمن أقساماً تخصصية متقدمة تشمل وحدات العناية المركزة (ICU)، وعناية القلب (CCU)، والولادة، وغسيل الكلى، والعزل، والإفاقة، إلى جانب منظومة خدمات مساندة متكاملة تضم محطة أوكسجين، ومنظومة الغازات الطبية، ومعالجة المخلفات الطبية".
وأشار إلى أن "المشروع يشتمل على سكن للأطباء، ومهبط للمروحيات، ونفق للخدمات، فضلاً عن منظومة أمنية متكاملة، وساحات خضراء، ومرائب للسيارات، بما يواكب أحدث المعايير العالمية في تصميم وإنشاء المؤسسات الصحية ويعزز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين".
وكان قد تفقد وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي، الثلاثاء، المركز الوطني لإدارة الأزمات الصحية، في خطوة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ الصحية والطوارئ غير المتوقعة في البلاد.
وأكدت وزارة الصحة في بيان رسمي، أن زيارة الوزير جاءت لمتابعة أداء المركز والتأكد من جاهزيته للتعامل مع أي أزمات صحية محتملة، سواء على مستوى انتشار الأمراض أو الكوارث الطبيعية والحوادث الجماعية.
وتضمن برنامج الزيارة الاطلاع على آليات العمل داخل المركز، بما يشمل غرف التحكم والمتابعة، والتأكد من جاهزية الكوادر الطبية والفنية، إضافة إلى استعراض خطط الاستجابة السريعة والطوارئ، والتأكد من توافر التجهيزات والأدوية اللازمة للتدخل الفوري.
كما حرص الوزير خلال الجولة على عقد اجتماع مع فرق الإدارة العليا بالمركز لمناقشة خطط تطوير النظام وتحسين آليات الاستجابة للطوارئ.

