مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أسطول الصمود يعقد اجتماعًا دوليًا في تركيا وسط تصعيد قضية احتجاز ناشطين

نشر
الأمصار

أعلن “أسطول الصمود العالمي” عن عقد جمعية دولية في مدينة مرمريس التركية يومي 9 و10 مايو 2026، في خطوة جديدة تهدف إلى إعادة تقييم مسار تحركاته وتعزيز استراتيجيته الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. 

ومن المقرر أن يُختتم هذا الاجتماع بمؤتمر صحفي في 11 مايو، يتم خلاله الإعلان عن مخرجات النقاشات وخطة العمل للمرحلة المقبلة.

ويُنظر إلى هذا الاجتماع باعتباره محطة مفصلية في مسار الحراك، حيث يجمع بين ناشطين ومنظمين وشركاء دوليين، إلى جانب خبراء في مجالات السياسة والقانون والعلاقات الدولية، بهدف مراجعة الأدوات الحالية وتطوير آليات أكثر فاعلية على المستويين الدبلوماسي والقانوني. 

وتسعى هذه اللقاءات إلى بلورة رؤية موحدة تعزز من قدرة المبادرة على تحقيق أهدافها، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.

ويأتي انعقاد الجمعية في توقيت حساس، بالتزامن مع تصاعد الجدل حول قرار محكمة إسرائيلية تمديد احتجاز الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك لمدة ستة أيام إضافية، رغم عدم توجيه اتهامات رسمية بحقهما.

وقد أثار هذا القرار انتقادات قانونية واسعة، خاصة مع استناده إلى ما وُصف بـ”أدلة سرية”، لا تتاح للمتهمين أو لفريق الدفاع، وهو ما اعتبره حقوقيون انتهاكًا لمبادئ العدالة والإجراءات القانونية السليمة.

كما تتزايد المخاوف بشأن ظروف احتجاز الناشطين، في ظل تقارير تشير إلى تعرضهما لظروف قاسية، تتضمن العزل التام والحرمان الحسي، إلى جانب إبقائهما تحت إضاءة مستمرة على مدار الساعة، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات في النوم والتركيز. 

كذلك، أُثيرت مزاعم حول تعرضهما لتهديدات مباشرة، ما دفعهما إلى مواصلة إضراب عن الطعام دخل يومه السادس، احتجاجًا على أوضاع الاحتجاز والمطالبة بالإفراج عنهما.

وفي هذا السياق، شدد منظمو “أسطول الصمود العالمي” على أن هذه الإجراءات لم تُثنِهم عن مواصلة تحركاتهم، بل زادت من إصرارهم على المضي قدمًا في مهمتهم، مؤكدين أن ما وصفوه بمحاولات الترهيب لن تؤثر على التزامهم بالتحرك السلمي والدفاع عن القضايا الإنسانية.

ودعا القائمون على المبادرة المجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومات ومنظمات المجتمع المدني، إلى لعب دور أكثر فاعلية من خلال تقديم مقترحات عملية وآليات ضغط واضحة، سواء عبر المسارات القانونية أو الدبلوماسية، لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، والعمل على مساءلة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الصحفي المرتقب الإعلان عن المرحلة التالية من تحركات الأسطول، إلى جانب الكشف عن التزامات دولية جديدة لدعم المهام البحرية السلمية، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية الناشطين، وتوسيع نطاق التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية في المرحلة المقبلة.