مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اليابان تبدأ ثاني عملية سحب من مخزونها النفطي.. تفاصيل

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الاقتصاد اليابانية، البدء في سحب كمية من المخزون النفطي الاستراتيجي للبلاد تكفي 20 يوما، في ثاني عملية من نوعها منذ اندلاع حرب إيران وأزمة إغلاق مضيق هرمز.

بيان نقلته هيئة الإذاعة اليابانية

وأوضحت الوزارة - في بيان نقلته هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) اليوم /الأحد/ - أن عملية السحب بدأت منذ يوم الجمعة الماضي، وستوفر 5.8 مليون كيلولتر من النفط، وسيتم بيعه لأربعة من كبار تجار الجملة بقيمة تقارب 540 مليار "ين"، وسيتم تكرير النفط إلى بنزين ومنتجات أخرى قبل طرحه في الأسواق.

وتعتمد اليابان على النفط القادم من منطقة الخليج لتغطية 95% تقريبا من احتياجاتها، فيما تسعى الحكومة في الوقت الراهن إلى تأمين احتياجاتها من النفط عبر السحب من مخزونها الإستراتيجي ومن خلال مسارات لا تمر عبر مضيق هرمز.

ومنذ اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط أواخر فبراير الماضي، دخلت أسواق الطاقة العالمية في حالة من الاضطراب غير المسبوق، مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأدى هذا التعطيل إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام ومشتقاته.

إيران تبدأ في خفض إنتاج النفط فعليًا

وفي سياق منفصل، قال مسؤول إيراني لوكالة «بلومبرغ» إن طهران بدأت بالفعل في خفض إنتاج النفط، وذكر المسؤول أن خفض الإنتاج سيكون خطوة استباقية مؤقتة لتجنب سقف التخزين.

وأوضح: «قد نصل لسقف التخزين خلال شهر، لكننا قادرون على إدارة الأزمة».

وأشار إلى أن استمرار ضخ النفط لن يكون ممكناً إلا لفترة محدودة، مضيفاً: «أمامنا نافذة ضيقة قبل الوصول لسقف تخزين النفط».

احتياطيات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات

أظهرت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا أن نسبة امتلاء المستودعات الجوفية للغاز الطبيعي في القارة الأوروبية تراجعت بشكل لافت بنهاية أبريل الماضي، لتستقر عند 32.73%.

ويمثل هذا الرقم أدنى مستوى تسجله احتياطيات الغاز الأوروبية منذ خمس سنوات، في تراجع حاد مقارنة بـ39.52% المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي، و62.44% عام 2024، و59.73% عام 2023، ولم تقترب هذه النسبة من مستوياتها الراهنة إلا عام 2022 حين بلغت 33.47% في خضم أزمة الطاقة الأوروبية التي أعقبت النزاع بين روسيا وأوكرانيا.

وفي هذا السياق، أطلقت شركة غازبروم الروسية تحذيرات مبكرة من تفاقم هذا الوضع، مشيرة إلى أن تدني مستويات التخزين سيلقي بظلاله على قدرة الدول الأوروبية في إعادة ملء مستودعاتها استعدادا لموسم الشتاء المقبل، مما يهدد باستمرار حالة عدم الاستقرار في أسواق الغاز القارية.