إيران تطرح مبادرة عبر باكستان لإنهاء الحرب وتنتظر رد واشنطن
أعلنت وزارة الخارجية في إيران تقديم مقترح جديد إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستان، يتضمن رؤية متكاملة لوقف الحرب الجارية، مؤكدة أن القرار النهائي بات الآن بيد واشنطن.
وبحسب ما أوردته وكالة وكالة فارس شبه الرسمية، فإن المقترح الإيراني يتألف من 14 بندًا، ويأتي ردًا على عرض أمريكي سابق من 9 بنود، ويتضمن ما وصفته بـ"خريطة طريق ملموسة" لإنهاء الصراع، إلى جانب تحديد الخطوط الحمراء لطهران.
وأضافت الوكالة أن المقترح خضع لمراجعات داخل مؤسسات صنع القرار في إيران، قبل اعتماده رسميًا وإرساله عبر القنوات الدبلوماسية.
في السياق ذاته، أفادت وكالة وكالة إرنا بأن طهران سلمت النص النهائي لمسودة التفاوض إلى إسلام آباد، التي تضطلع بدور الوسيط بين الجانبين.
وكانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير الماضي بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وأسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن يُعلن في 8 أبريل عن هدنة مؤقتة بين الطرفين بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.
وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الجانبين لم تسفر عن نتائج ملموسة، فيما جرى لاحقًا تمديد الهدنة بطلب من إسلام آباد، دون تحديد سقف زمني واضح.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شبه فيها قوات بلاده البحرية بـ "القراصنة" أثناء حصارها إيران، إقرار واعتراف مباشر "بالطبيعة الإجرامية لأفعالهم" التي تستهدف الملاحة البحرية الدولية.

جاء ذلك في تدوينة له، السبت، على منصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على تصريحات لترامب شبه فيها أداء البحرية الأمريكية بـ"القراصنة"، خلال تنفيذ عمليات حصار بحري تستهدف إيران.
وأضاف بقائي، أن تصريحات ترامب "الصريحة بشأن الاستيلاء غير القانوني على السفن الإيرانية"، لم تكن "زلة لسان".
ومضى قائلا: "هذا اعتراف مباشر ودامغ بالطبيعة الإجرامية لأفعالهم (الولايات المتحدة) التي تستهدف الملاحة البحرية الدولية".
المتحدث الإيراني دعا المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى التعبير عن رفضهم بشكل قاطع تطبيع مثل هذه "الانتهاكات الصارخة" للقانون الدولي.
ومساء الجمعة، شبّه ترامب أداء البحرية الأمريكية بـ"القراصنة"، خلال تنفيذ عمليات حصار بحري تستهدف إيران.