مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس الوزراء البريطاني: قد يتم حظر بعض المسيرات المؤيدة للفلسطينيين

نشر
الأمصار

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقابلة بُثت اليوم السبت إن حظر بعض المسيرات المؤيدة للفلسطينيين قد يكون مبرراً، خاصة عندما تدعو إلى انتشار الانتفاضات.

 

لكن الحقيقة تقول أن تحرك ستارمر قد يكون نتيجة ضغوط حيت يتعرض زعيم حزب العمال ستارمر لضغوط للتحرك بعد سلسلة من الحوادث التي زعم أنها معادية للسامية، بما في ذلك عندما تعرض رجلان للطعن في ضاحية جولدرز جرين شمال لندن، والتي تضم جالية يهودية كبيرة.

وتعمل جماعات الضغط الصهيونية على استغلال هذه الحوادث في هذا الغرض.

أُودع مواطن بريطاني يبلغ من العمر 45 عاماً، مولود في الصومال، الحبس الاحتياطي عندما مثل أمام المحكمة لأول مرة يوم الجمعة بتهمة الشروع في القتل.

زار ستارمر موقع الهجمات وخدمة الإسعاف التطوعية اليهودية يوم الخميس، وتعرض للاستهجان من قبل بعض السكان الذين اتهموه بعدم بذل ما يكفي لحمايتهم.

كما نددوا بالناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين نظموا مسيرات في المدن البريطانية، والتي بدأت بعد  7 أكتوبر 2023 والتي أعقبها حرب إبادة في غزة.

قال رئيس الوزراء، وهو محامٍ سابق في مجال حقوق الإنسان ورئيس النيابة العامة وزوجته من أصل يهودي، إن عدد من اليهود أخبروه أنهم تأثروا بـ "الطبيعة المتكررة" للاحتجاجات.

وقال لبي بي سي: "أنا مدافع كبير عن حرية التعبير والاحتجاجات السلمية. ولكن عندما تُسمع هتافات مثل "عولمة الانتفاضة"، فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.من الواضح أنه ينبغي اتخاذ إجراءات أكثر صرامة فيما يتعلق بذلك".

يشير مصطلح الانتفاضة إلى الانتفاضات المدنية الفلسطينية ضد إسرائيل في الفترة من 1987 إلى 1993 وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

قال ستارمر إنه يريد تشديد الرقابة على اللغة المستخدمة في المسيرات، وأن هناك "حالات" يجب فيها إيقاف بعض الاحتجاجات تماماً.

وأضاف أن المناقشات كانت تجري مع الشرطة منذ فترة حول الإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها.

وكان أحبط حراس المسجد الأقصى، اليوم الجمعة، محاولة مجموعة من المستوطنين اقتحام المسجد عبر باب حطة، وهم يحملون قربانا حيا في محاولة لإدخاله إلى باحاته، تزامنا مع ما يسمى "عيد الفصح الثاني"، بعد أن تمكنوا من اجتياز الحاجز الحديدي الأول الذي وضعته شرطة الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل رواق الباب.

حراس الأقصى 

وأفادت محافظة القدس - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - بأن حراس الأقصى بادروا إلى إغلاق باب حطة فور اقتراب المستوطنين، ومنعوهم من الدخول إلى المسجد.

وتسعى جماعات "الهيكل" المتطرفة إلى إدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى.

يشار إلى أن منظمات "الهيكل" كانت قد أدخلت قربانا حيوانيا لدقائق إلى المسجد الأقصى في المناسبة ذاتها العام الماضي، قبل أن يتصدى لهم المرابطون وحراس المسجد ويخرجوهم منه