الزراعة العراقية: تحقيق إنتاجية كبيرة للمحاصيل ذات الرتب العليا في عموم المحافظات
أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم السبت، عن أبرز المبادرات الزراعية لدعم القطاع، مؤكدة تحقيق إنتاجية كبيرة للمحاصيل ذات الرتب العليا في عموم المحافظات، فيما أشارت إلى تنفيذ برامج متقدمة لرفع إنتاجية المحاصيل وتحقيق الاستدامة.

الزراعة في العراق
وقال وكيل وزارة الزراعة، مهدي سهر الجبوري، إن "الوزارة أطلقت عدة مبادرات زراعية لها دور كبير في دعم القطاع الزراعي والمزارعين، منها إطلاق برامج ومشاريع تنموية، مثل برامج إكثار الرتب العليا لمحاصيل الرز والحنطة والشعير والذرة الصفراء وفول الصويا والخضر والعلف الحيواني".
وأضاف، أن "برامج الرتب العالية للمحاصيل المذكورة أعلاه تهدف إلى توفير أصناف بذور ذات إنتاجية عالية، تتحمل الملوحة والجفاف، وملائمة للبيئة العراقية"، مؤكداً أن "تلك البرامج حققت نتائج ذات إنتاجية عالية في عموم محافظات العراق".
وأوضح أن "الوزارة عملت على إدخال التقنيات الحديثة في الزراعة، كتبني تقنيات الري الحديثة مثل التنقيط والمرشات الثابتة والمحورية، لمواجهة قلة الإيرادات المائية، ورفع الإنتاجية الزراعية، وترشيد استخدام المياه، بالإضافة إلى استخدام الحزم التكنولوجية المتكاملة، من أجهزة تسوية ليزرية، وباذرات مسمدة، وكذلك شتلات الشلب في محصول الشلب، واستخدام الحصاد الميكانيكي لتقليل الهدر في الموارد والوقت والكلف الإنتاجية".
وأشار إلى أنه "تم استخدام أجهزة الاستشعار عن بعد لمتابعة الأراضي الزراعية، وتحديد مدى حاجة المحاصيل الزراعية إلى المكافحة أو التسميد أو الري".
ونوه إلى، أن "هناك تشجيعاً على إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مثل الزراعة المحمية لزراعة محاصيل الخضر لأطول فترة ممكنة، وبالتالي سد الفجوات الإنتاجية الموسمية لمحاصيل الخضر"، مؤكداً أن "هذه المبادرات الزراعية أدت إلى تشغيل عدد كبير من المشاريع الزراعية، وزيادة عدد العاملين في القطاع الزراعي، بالإضافة إلى التوسع في حجم الإنتاج من المحاصيل والمنتجات الزراعية، وتقليل كلف الإنتاج، واعتماد المزارعين على الزراعة الذكية مناخياً بدلاً من الزراعة التقليدية".
وكانت أعلنت هيئة السياحة، اليوم الجمعة، خطة لاستقطاب مليون سائح وتطوير وجهات في الأنبار والنجف الأشرف والأهوار.
وقال مدير قسم العلاقات العامة والإعلام في هيئة السياحة علي ياسين : ان "الهيئة وضعت استراتيجية تمتد حتى عام 2035 لمعالجة التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية"، مشيرًا إلى أن "السياحة تُعد صناعة وعلمًا، وهي مشروع وطني تتكافل فيه جميع الوزارات".
وأضاف أن "الهيئة عملت، بالتعاون مع شركة ألمانية، على إعداد خطط متقدمة لتنمية السياحة الطبيعية، شملت معالجة المعوقات وتطوير مواقع متعددة، من بينها صحراء الأنبار والنجف والأهوار، لتكون وجهات سياحية متطورة ومنافسة"، مبينًا أن "الخطة تمتد لعشر سنوات وتهدف إلى استقطاب أكثر من مليون سائح، ما عدا السياحة الدينية".