النقل العراقية: خطة شاملة لتطوير المطارات واعتماد منظومات حديثة لتعزيز السلامة
أعلنت وزارة النقل العراقية، عن خطة شاملة لتطوير البنى التحتية ورفع كفاءة التشغيل في المطارات، فيما أكدت أن إدخال منظومة إبعاد الطيور للمطارات، خطوة لتعزيز سلامة المسافرين وحركة الطيران.
بيان وزارة النقل العراقية:
وقال مدير إعلام إدارة المطارات في وزارة النقل العراقية، أحمد وحيد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "منظومة إبعاد الطيور دخلت الخدمة في مطار البصرة وهي تمثل خطوة مهمة ضمن إجراءات تعزيز السلامة الجوية".
وأضاف أن "هذه المنظومة جزء من منظومة متكاملة تشمل أنظمة الملاحة، والأمن والسلامة التشغيلية، وتأهيل الملاكات وفق المعايير الدولية المطلوبة، والعمل مستمر بشكل متواصل لاستكمال وتطوير جميع المتطلبات في مختلف المطارات".
وأضاف أن "خططًا مستمرة من وزارة النقل وإدارة المطارات المختصة لرفع مستوى السلامة والأمان في جميع المطارات، مع التوجه لتعميم التجارب الناجحة وتوفير منظومات وتقنيات حديثة وفق الأولويات التشغيلية والفنية لكل مطار".
وأوضح وحيد أن "هناك خطة شاملة لتطوير قطاع المطارات العراقية، تشمل تحديث البنى التحتية وتطوير الأجهزة الملاحية والأمنية، بالإضافة إلى تدريب الكوادر بما ينسجم مع المعايير الدولية ويعزز كفاءة التشغيل وسلامة المسافرين وحركة الطيران".
وقال المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الحكومة العراقية والمؤسسات التخصصية المعنية بالشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية أحد تشكيلات وزارة النقل، والجهات المتخصصة بالطيران المدني العراقي، تستند إلى جملة إجراءات من خلالها يتم تقييم عملية إغلاق الأجواء العراقية، لاسيما تلك المتعلقة بمتطلبات السلامة الدولية".
وأضاف أن "هنالك توصيات بإغلاق الأجواء العراقية والدول الأخرى بالمنطقة التي تتأثر بالصراعات الإقليمية والدولية، وهذه الإجراءات تنسجم مع معايير السلامة الدولية حفاظاً على سلامة المسافرين والطائرات التي تقوم برحلاتها في هذه الأجواء المتزامنة مع الصراعات في المنطقة".
وأوضح الصافي أن "هنالك توصيات من شركات التأمين الدولية المختصة التي تمنع أو ترفع كلفة الإجراءات والتكلفة الخاصة بالتأمينات جملة من الأمور، تنتهي باتخاذ قرار غلق الأجواء لسلامة الطائرات وتقليل حجم الخسائر".
وأشار إلى أن "هنالك تراجعا كبيرا في قطاع طيران المدني والقطاعات الأخرى، لا سيما أن قطاع الطيران المدني كان يشهد جملة من الرحلات يوميا في الأجواء العراقية بمعدل 700 إلى 850 رحلة عابرة الأجواء العراقية، كما أن هنالك رحلات هابطة ومغادرة للمطارات العراقية وخدمات تقدم في المطارات تأثرت بعد الأزمة الأخيرة، من خلال غلق الأجواء العراقية التي يعكس من خلالها غلق المطارات أو إيقاف العمل بها وايقاف تقديم الخدمات".

