فرنسا وسلطنة عُمان تبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط
بحث وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، مع نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، خلال اجتماع عُقد في سلطنة عُمان، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وجدد بارو إدانة فرنسا الشديدة للهجمات التي شنتها إيران ضد جيرانها، مؤكداً تضامن بلاده الكامل مع سلطنة عُمان في هذا الصدد، وفق بيان صادر، /الخميس/، عن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
وأكد الوزير التزام فرنسا بتهدئة الأوضاع والتوصل إلى حل دبلوماسي، داعياً إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون شروط، ومشيراً إلى استعداد بلاده، بالتعاون مع شركائها، للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في المضيق في إطار المبادرة الفرنسية-البريطانية.
وشدد بارو على أن الحل الدبلوماسي يظل ضرورياً لضمان عدم حصول إيران على السلاح النووي، والتصدي للتهديدات المرتبطة ببرامجها الباليستية والطائرات المسيّرة، فضلاً عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار، معرباً عن استعداد فرنسا لدعم كافة الجهود في هذا الاتجاه.
كما أكد الجانبان ضرورة تعزيز وقف إطلاق النار في كل من إيران ولبنان، والمضي قدماً نحو تسوية سياسية مستدامة تضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران عزمهما على مواصلة التنسيق المشترك لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدبلوماسية الجارية
وكان عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف, في الرياض، اجتماعًا ثنائيًا مع رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عمان قيس اليوسف، بحث تعزيز التعاون الصناعي، وتنمية الاستثمارات المشتركة بين البلدين الشقيقين.
وناقش الاجتماع سُبل تعزيز التعاون في مجالات المدن الصناعية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، إضافةً إلى تطوير الشراكات الإستراتيجية التي تعزّز التكامل الصناعي بين البلدين، بما يدعم سلاسل الإمداد الإقليمية ويعزز تنافسية الاقتصادين السعودي والعُماني، وفقا لوكالة أنباء السعودية "واس"، اليوم الاثنين.
وأكد الجانبان أهمية توسيع آفاق الشراكات الصناعية والاستثمارية، وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير البنى التحتية الصناعية، وتمكين الاستثمارات النوعية في القطاعات الصناعية ذات الأولوية، بما يتماشى مع مستهدفات الرؤى الوطنية للبلدين، ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ويحقق المصالح المشتركة.
وحضر الاجتماع الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) ماجد بن رافد العرقوبي، والرئيس التنفيذي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عبدالرحمن بن عبدالله السماري، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، فيما حضره من الجانب العُماني نائب سفير سلطنة عمان لدى المملكة سيف الشملي.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وسلطنة عُمان، وتطوير التعاون المشترك في القطاع الصناعي، بما يحقق مستهدفات التنمية الاقتصادية والتكامل الصناعي بين البلدين الشقيقين.