مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

6 مايو موعد النطق بالحكم النهائي في قضية فضل شاكر

نشر
فضل شاكر
فضل شاكر

قررت محكمة الجنايات في بيروت تحديد يوم 6 مايو المقبل موعداً للنطق بالحكم النهائي في قضية الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك بعد استكمال جلسات المحاكمة المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليه.

وشهدت الساعات الماضية حضور شاكر إلى قاعة المحكمة، حيث خضع لجلسة استجواب ضمن الإجراءات القانونية الجارية، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.

وخصصت الجلسة التي عقدت، اليوم الجمعة، في قصر العدل في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي وعضوية المستشارين القاضيين نديم الناشف وسارة بريش، في قضية محاولة قتل في صيدا، للاستماع إلى مطالعة ممثل النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، إضافة إلى مرافعة وكيل الادعاء، حيث طلب الطرفان تطبيق مواد الاتهام بحق جميع المدعى عليهم.

في المقابل ركزت مرافعات وكيل فضل وشاكر على التشكيك بأسس الدعوى، معتبرين أنها تفتقر إلى الأدلة والوقائع القانونية، ولا تستند إلى معطيات ثابتة، وخلصوا إلى المطالبة بكف التعقبات عن موكليهم، وإعلان براءتهم لعدم ثبوت أي دليل بحقهم.

فضل شاكر

فضل عبد الرحمن شمندر شاكر (المعروف فنيًا باسم فضل شاكر)، هو مغنٍ لبناني، وُلد في 1 أبريل 1969 في مدينة صيدا جنوب لبنان، ونشأ في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. بدأ مسيرته الغنائية في سن مبكرة عبر إحياء الحفلات والمناسبات الشعبية، متأثرًا بأساليب كبار فناني الطرب العربي الكلاسيكي، ولا سيما أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، وهو ما انعكس لاحقًا في طبيعة أدائه الغنائي العاطفي.

أصدر شاكر أول ألبوماته الغنائية عام 1998 بعنوان والله زمن، وقد لاقى العمل رواجًا ملحوظًا، نظرًا لقدرته على المزج بين الأصالة الشرقية والطابع المعاصر. تتابعت بعد ذلك إصداراته الغنائية، ومن أبرزها: بياع القلوب (1999) وحبك خيال (2001)، والتي رسّخت اسمه ضمن قائمة أبرز الأصوات الرومانسية في العالم العربي. عُرف شاكر بأدائه العاطفي الهادئ، وصوته الدافئ، واستخدامه لمفردات شاعرية تعكس حالات وجدانية متعددة كالحب والفقد والحنين، مما أكسبه لقب "ملك الرومانسية".

تعاون شاكر خلال مسيرته مع نخبة من الشعراء والملحنين البارزين، من بينهم صلاح الشرنوبي، ونزار فرنسيس، كما شارك في عدد من الثنائيات الغنائية (الدويتوهات) مع فنانين بارزين مثل نوال الكويتية وشيرين عبد الوهاب، وحقق حضورًا لافتًا في العديد من المهرجانات العربية والدولية.

شهدت مسيرته الغنائية خلال أواخر العقد الأول من الألفية تحوّلاً تدريجيًا في الأسلوب، إذ عمل على تطوير الأغنية الطربية بمؤثرات معاصرة، ما ساعده على مواكبة التحولات الفنية والإبقاء على موقعه الريادي ضمن المشهد الموسيقي. كما برز اهتمامه بالقضايا الوطنية، لا سيما الفلسطينية، من خلال تقديمه لأعمال غنائية ذات طابع إنساني وسياسي، مثل أغنية بحلفلك بالله التي تناولت القضية الفلسطينية بأسلوب وجداني.