مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هيئة مقاومة الجدار: تهجير 7 تجمعات بدوية وتصاعد هجمات المستوطنين بالضفة

نشر
الأمصار

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بأن هجمات المستوطنين وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي أدّت إلى تهجير سبعة تجمعات بدوية في الضفة الغربية خلال الشهرين الأخيرين.

وأوضحت الهيئة، في بيان صدر اليوم، أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الاعتداءات، مشيرةً إلى أن المستوطنين نفذوا أكثر من 700 هجوم واعتداء في الضفة الغربية خلال فترة الحرب مع إيران.

وأكدت أن هذه الهجمات ترافقت مع إجراءات ميدانية من قبل قوات الاحتلال، أسهمت في تفاقم الأوضاع الإنسانية ودفع مزيد من العائلات إلى النزوح من مناطقها.

حماس: نزع السلاح قبل تنفيذ الاتفاق يخالف خطة ترامب

قال المتحدث باسم حركة حماس الفلسطينية، حازم قاسم، إن إصرار الحكومة الإسرائيلية على طرح مسألة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية قبل تنفيذ التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يعد مخالفة واضحة لروح الاتفاق ويتعارض مع الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وأوضح المتحدث باسم حركة حماس الفلسطينية، في تصريحات صحفية عقب لقاءات عقدها قادة الحركة في القاهرة، أن الطرح الإسرائيلي الذي يركز على نزع السلاح وتجاوز استحقاقات المرحلة الأولى يمثل محاولة لتعقيد مفاوضات المرحلة الثانية، ويقوض الثقة بين الأطراف المعنية بالاتفاق. وأشار إلى أن تنفيذ بنود المرحلة الأولى يجب أن يسبق أي نقاشات تتعلق بالمراحل اللاحقة، خاصة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه سابقًا.

وبيّن أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعلنها في سبتمبر 2025، تضمنت في مرحلتها الأولى وقف إطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا جزئيًا من قطاع غزة، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وإدخال مساعدات إنسانية يومية إلى القطاع، بواقع مئات الشاحنات. 

وأكد أن حركة حماس الفلسطينية التزمت بما يخصها من هذه البنود، لا سيما ما يتعلق بالإفراج عن عدد من الأسرى، بينما لم تلتزم الحكومة الإسرائيلية بتعهداتها المتعلقة بإدخال المساعدات أو وقف العمليات العسكرية.

وأشار المتحدث إلى أن استمرار الجيش الإسرائيلي في شن عمليات عسكرية وفرض قيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أدى إلى سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى تدهور الأوضاع الإنسانية داخل القطاع. وأضاف أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن انسحابًا أوسع للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، مقابل بدء مناقشات حول ملف نزع سلاح الفصائل، إلا أن إسرائيل تسعى إلى تقديم هذا الملف على باقي البنود، وهو ما وصفه بأنه تجاوز غير مقبول لبنود الاتفاق.