مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرياض ودمشق تعززان التقارب.. مباحثات رفيعة المستوى لدعم العلاقات الثنائية

نشر
الرياض ودمشق
الرياض ودمشق

بحث ولى العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس السوري أحمد الشرع سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض ودمشق، فى إطار التحركات الإقليمية الرامية إلى دعم الاستقرار وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

تعزيز العلاقات الثنائية بين الرياض ودمشق


وتناول اللقاء آفاق تطوير العلاقات فى عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الاقتصاد والاستثمار والتعاون الأمنى، إلى جانب بحث فرص دعم جهود إعادة الإعمار فى سوريا، بما يسهم فى تحسين الأوضاع المعيشية ودفع عجلة التنمية.
وأكد الجانبان أهمية تنشيط قنوات التواصل السياسى والدبلوماسى، والعمل على بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة، بما يعزز من استقرار المنطقة ويخدم تطلعات شعوبها.

كما تطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الطرفان على ضرورة تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم الحلول السياسية للأزمات القائمة بما يحفظ وحدة الدول وسيادتها.

من جانبه، أكد ولى العهد السعودى حرص بلاده على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة، فيما أعرب الرئيس السورى عن تقديره للدور السعودى فى تعزيز العمل العربى المشترك.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائى، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز العلاقات العربية وإعادة بناء جسور التعاون فى المنطقة.

وفي وقت سابق، رحبت سوريا، السبت، بدعوة مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد مؤتمر حوار شامل في العاصمة السعودية الرياض، معتبرة الخطوة خطوة مهمة لتعزيز لغة الحوار بين الأطراف اليمنية.

ترحيب من سوريا لعقد مؤتمر حوار في الرياض

رحبت الحكومة السورية، يوم السبت، بالدعوة التي أطلقها مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد مؤتمر حوار شامل في العاصمة السعودية الرياض، معتبرة هذه المبادرة خطوة مهمة لتعزيز لغة الحوار بين مختلف الأطراف اليمنية.

وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان رسمي، إنها تثمن الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في رعاية جهود الحوار، ودعم جمع الأطراف اليمنية على طاولة المفاوضات، بما يساهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والاستقرار.

وأكدت سوريا أن الحل السياسي الشامل، الذي يقوده اليمنيون أنفسهم، يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في البلاد، والحفاظ على مؤسسات الدولة اليمنية، وصون وحدة الأراضي. وشددت على أهمية استمرار الدعم العربي والدولي لضمان نجاح العملية السياسية، وحماية المدنيين من تداعيات الصراع المستمر منذ سنوات.