هيئة المعابر والحدود في غزة: إسرائيل تغلق معبر رفح البري
أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين، إغلاق معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر من قبل السلطات الإسرائيلية، ما أدى إلى تعليق عمليات إجلاء المرضى والجرحى لتلقي العلاج خارج القطاع.
وقالت الهيئة في غزة في بيان لها وصل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن الإغلاق تم بشكل كامل دون توضيح أسبابه، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن القرار أو مدته.
وفي رد فعل على ذلك، قالت حركة حماس إن هذه الخطوة تأتي في سياق تشديد القيود المفروضة على قطاع غزة.
وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة، إن الإجراءات المرتبطة بالمعبر إلى جانب القيود على حركة المسافرين وإدخال المساعدات، تمثل سياسة ممنهجة تستدعي تدخلا من الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، غادر نحو 700 مريض القطاع لتلقي العلاج في الخارج منذ إعادة فتح المعبر بشكل محدود في الثاني من فبراير الماضي، فيما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح بانتظار الإجلاء الطبي.
وكانت منظمة الصحة العالمية تنسق منذ إعادة تشغيل المعبر جزئيا مع السلطات الإسرائيلية بشأن قوائم المسافرين وآلية خروجهم، عبر نقطة تجمع في مدينة خان يونس جنوب القطاع قبل انتقالهم إلى الجانب المصري.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان غزة إلى الخارج دون المرور عبر إسرائيل.
وأفاد جهاز الدفاع المدني في غزة باستشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت منذ فجر اليوم مواقع أمنية وخيام نازحين وتجمعات سكنية في مناطق متفرقة.
من جهتها، ذكرت الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جثتي شهيدين و22 مصابا، ما يرفع إجمالي الضحايا منذ سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي إلى 777 شهيدا و2193 جريحا.
وزير الطاقة الإسرائيلي: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الاثنين، أن حكومة بنيامين نتنياهو تطبق الضم على أرض الواقع في الضفة الغربية، في تحدٍ للموقف الدولي الرافض لهذه السياسات.
وقال كوهين، عضو الصمجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، عبر منصة إكس، إن ما يحدث هو "تطبيق السيادة على أرض الواقع"، بحسب وكالة فلسطين الإخبارية.
وتستخدم الحكومة الإسرائيلية مصطلح "السيادة" للتعبير عن "الضم"، وهو ما سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه تطبيقه في الضفة الغربية.
وأضاف كوهين، القيادي في حزب "الليكود" بقيادة نتنياهو، أنه توصل إلى اتفاق مع رئيس مجلس السامرة (مستوطنات شمالي الضفة) يوسي داغان، بشأن ربط المستوطنات الجديدة بشبكات الكهرباء والمياه، ومن بينها حومش، وصانور، ورحبعام، وعيبال.