عقب زلزال قوي.. تسونامي يضرب شمال اليابان
ضربت موجة مدّ بحري (تسونامي) بارتفاع 80 سنتيمترا الاثنين شمال اليابان، بعد زلزال قوي بلغت شدته 7.4 درجات، وفق ما أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.
وأوضحت الوكالة أن الموجة سُجّلت عند الساعة 17:34 (08:34 ت غ) في ميناء كوجي بمحافظة إيواته، وذلك بعد دقيقتين من موجة أولى بلغ ارتفاعها 70 سنتيمترا، وبعد 41 دقيقة من الهزة الأرضية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحذرت وكالة الأرصاد اليابانية في وقت سابق من احتمال وقوع أمواج مد عاتية (تسونامي) يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار في منطقة إيواته وأجزاء من هوكايدو، بحسب ما نقلته «رويترز».
اليابان تسجل عودة قطاع التصنيع للنمو بعد 11 شهراً
سجل قطاع الصناعات التحويلية في اليابان تعافياً ملحوظاً خلال شهر يونيو (حزيران) الجاري، ليعود إلى مسار النمو بعد فترة انكماش استمرت نحو 11 شهراً متواصلة، وذلك وفق مسح حديث صادر عن مؤسسات اقتصادية خاصة في اليابان، اليوم الاثنين.
وأظهرت البيانات الاقتصادية أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي في اليابان ارتفع إلى مستوى 50.4 نقطة، مقارنة بـ 49.4 نقطة خلال شهر مايو الماضي، متجاوزاً بذلك حاجز 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، وهو ما يشير إلى بداية تحسن تدريجي في أداء القطاع الصناعي الياباني.
كما أظهرت المؤشرات أن قطاع الخدمات في اليابان واصل أداءه الإيجابي، حيث سجل ارتفاعاً إلى 51.5 نقطة مدعوماً بزيادة في حجم الأعمال الجديدة، فيما ارتفع المؤشر المركب الذي يجمع بين قطاعي التصنيع والخدمات إلى 51.4 نقطة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ فبراير الماضي.
ويأتي هذا التحسن في الأداء الاقتصادي مدفوعاً بانتعاش إنتاج المصانع وزيادة مستويات المخزون والطلبات الداخلية، إلا أن التقرير أشار في الوقت ذاته إلى استمرار حالة من الحذر نتيجة التحديات التي تواجه الطلب الخارجي، خاصة في الأسواق الدولية.

وفي السياق ذاته، أوضحت بيانات المسح أن الطلبات الجديدة على السلع المصنعة في اليابان ما زالت تشهد تراجعاً نسبياً، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن السياسات التجارية والرسوم الجمركية الأمريكية، إضافة إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.
كما أشارت تقارير اقتصادية إلى أن السياسات التجارية العالمية، وعلى رأسها التوترات بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، ما زالت تمثل عاملاً ضاغطاً على قطاع التصنيع الياباني، رغم التحسن النسبي في قطاع الخدمات الذي ساهم في موازنة الأداء الاقتصادي العام.
من ناحية أخرى، سجل سوق العمل الياباني تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفعت معدلات التوظيف في قطاعي التصنيع والخدمات بأسرع وتيرة منذ 11 شهراً، ما يعكس تحسناً في النشاط الاقتصادي العام داخل البلاد.