8 قطاعات تدعم بورصة الكويت في ختام تعاملات اليوم
اختتمت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات اليوم الأحد مرتفعة، مدعومة بنمو 8 قطاعات.
نما مؤشرا السوق الأول والعام بنسبة 0.08% و0.25% على التوالي، وارتفع "الرئيسي" 1.15%، وصعد "الرئيسي 50" بنسبة 1.61%، وذلك عن مستوى يوم الخميس.
سجلت البورصة الكويتية تداولات في جلسة اليوم بقيمة 108.94 مليون دينار، موزعة على 471.52 مليون سهم، و28.44 ألف صفقة.
وقطاعياً، فقد شهدت البورصة ارتفاعاً بأداء 8 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ20.81%، بينما تراجع أداء 3 قطاعات على رأسها المواد الأساسية بنسبة 1.45%، واستقر قطاع الرعاية الصحية وحيداً.
تقدم سهم "الأنظمة" ارتفاعات الأسهم البالغ عددها بنسبة 20.81%، بينما تراجع سعر 30 سهماً على رأسها "ورقية" بواقع 4.72%، واستقر سعر 21 سهماً.
وتصدر سهم "مشاريع" المرتفع 0.69% أحجام التداول بـ36.99 مليون سهم، وتقدم "بيتك" المنخفض 0.62% نشاط السيولة بقيمة 13.82 مليون دينار.
وعلى صعيد اخر، كشف مركز الشال الاقتصادي الكويتي عن توقعات جديدة للموازنة العامة للكويت للسنة المالية الحالية 2025 - 2026، تشير إلى احتمال تسجيل عجز يبلغ 6.702 مليار دينار كويتي.
وأوضح التقرير أن العامل الأساسي المؤثر في هذا العجز يرتبط مباشرة بتطورات إيرادات النفط ومستوى الوفورات الممكن تحقيقها في المصروفات عند صدور الحساب الختامي للسنة المالية.
وأشار المركز إلى أن شهر ديسمبر 2025 شهد انخفاضاً في سعر برميل النفط الكويتي إلى نحو 61.3 دولار للبرميل، مسجلاً تراجعاً قدره 3.9 دولار مقارنة بشهر نوفمبر، أي بنسبة انخفاض تقارب 3.9%. كما يعتبر هذا السعر أقل بحوالي 6.7 دولار عن السعر الافتراضي الجديد في الموازنة، والمقدر بـ 68 دولاراً للبرميل، وأدنى بنحو 29.2 دولار عن سعر التعادل للموازنة الحالي، الذي حُدد عند 90.5 دولار للبرميل، بحسب تقديرات وزارة المالية الكويتية.
وأضاف التقرير أن متوسط سعر النفط الكويتي خلال الفترة الماضية من السنة المالية الحالية بلغ نحو 68 دولاراً للبرميل، وهو أدنى بنحو 11.7 دولار عن متوسط سعر السنة المالية الماضية 2024 - 2025، الذي بلغ 79.7 دولار للبرميل، وأقل بنحو 22.5 دولار عن سعر التعادل للموازنة الحالية، ما يعكس ضغوطاً إضافية على الإيرادات النفطية للدولة.
وفيما يتعلق بالإيرادات، توقع مركز الشال أن تحقق الكويت إيرادات نفطية تقدر بـ 1.126 مليار دينار خلال ديسمبر الماضي، مع افتراض استمرار أسعار الإنتاج ومستويات الإنتاج نفسها حتى نهاية السنة المالية، وهو افتراض قد لا يتحقق عملياً. وبناءً عليه، فإن جملة الإيرادات النفطية بعد خصم تكاليف الإنتاج للسنة المالية الحالية قد تصل إلى 14.910 مليار دينار، أي أقل بحوالي 395.3 مليون دينار عن الرقم المقدر في الموازنة والبالغ 15.305 مليار دينار.
وبإضافة الإيرادات غير النفطية، التي يُتوقع أن تصل إلى نحو 2.926 مليار دينار، ستبلغ إجمالي إيرادات الموازنة الكويتية 17.836 مليار دينار.
في المقابل، تصل اعتمادات المصروفات إلى 24.538 مليار دينار، ما يجعل العجز المتوقع 6.702 مليار دينار، مع بقاء إمكانية التأثير الأكبر للعجز على ما ستسجله أسعار النفط الفعلية خلال الأشهر المقبلة وأي وفورات محتملة في الإنفاق.
يُعد هذا التقرير مؤشراً مهماً لصانعي القرار في الكويت، خاصة مع اعتماد اقتصاد الدولة بشكل كبير على الإيرادات النفطية، ويبرز الحاجة إلى متابعة التطورات العالمية للأسعار واتخاذ تدابير لضبط النفقات العامة والحفاظ على الاستقرار المالي.