مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الدبيبة: نعمل على توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا

نشر
الأمصار

أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة مقابلة مع قناة TRT عربي، وذلك في 18 ابريل 2026، على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، تناول خلالها عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا.

وفي ملف توحيد المؤسسة العسكرية، عبّر الدبيبة عن تطلعه إلى بناء جيش ليبي موحد، مؤكداً أن حكومته نجحت في تشكيل “جيش منظم” استوعب مختلف المقاتلين، مشيراً إلى أهمية دعم كل من تركيا ومصر وعدد من الدول الإقليمية لتعزيز هذا المسار وتطويره.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد على أهمية “اتفاق الإنفاق المالي الموحد”، الذي تم التوصل إليه مؤخراً، واصفاً إياه بخطوة مفصلية تهدف إلى الحد من الإنفاق الموازي، ومعالجة الاختلالات المالية، ودعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

وفي ما يتعلق بملف الهجرة غير النظامية، وصف الدبيبة ليبيا بأنها “ضحية” لموقعها الجغرافي بين دول المصدر ودول المقصد، مؤكداً أن مواجهة هذه الظاهرة مسؤولية دولية مشتركة، ولا يمكن تحميل ليبيا وحدها أعباءها.

كما تطرق إلى العلاقات الثنائية مع تركيا، مشيراً إلى مستوى التنسيق القائم بين الجانبين، خاصة عقب لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الأمني والسياسي بما يدعم سيادة ليبيا واستقرارها.

وفي محور التنمية، أكد رئيس الحكومة استمرار الجهود الرامية إلى دفع مسار الإعمار في مختلف المناطق الليبية، بهدف تحسين الخدمات وتلبية تطلعات المواطنين، في إطار خطط الحكومة لإعادة الاستقرار الاقتصادي والخدمي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق مشاركة ليبيا في المنتدى الدولي بأنطاليا، الذي يشكل منصة تجمع قادة ومسؤولين من مختلف الدول لبحث القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها ملفات الأمن والتنمية والهجرة.

وكان لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم، اليوم السبت، إثر غرق قارب كان يقل مهاجرين قبالة سواحل مدينة طبرق الليبية، في حادث جديد يعكس استمرار المخاطر المرتبطة برحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية وطبية ليبية.

ووفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدرين عسكريين في ليبيا ومصدر طبي، فإن الحادث وقع قبالة سواحل مدينة طبرق الواقعة شرقي البلاد، حيث تعرض القارب الذي كان يقل عددًا من المهاجرين للغرق في عرض البحر، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف ركابه.