مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يؤكد صرامة موقفه تجاه إيران منذ 47 عاماً

نشر
الأمصار

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال فترة إدارته تُعد الأكثر صرامة منذ نحو خمسة عقود، مشيراً إلى أن بلاده لم تتعامل مع طهران بمثل هذا الحزم منذ 47 عاماً.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات إعلامية، إن نهجه في التعامل مع إيران اتسم بالقوة والوضوح، مؤكداً أن إدارته اتخذت مواقف حاسمة تهدف إلى منع طهران من ممارسة أي ضغوط أو ابتزاز سياسي ضد واشنطن أو حلفائها في المنطقة.

وأضاف ترامب أن المحادثات الجارية حالياً بين الولايات المتحدة وإيران تسير وفق مسار وصفه بـ"الجيد"، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تسمح لإيران باستغلال هذه المفاوضات لتحقيق مكاسب على حساب المصالح الأمريكية أو أمن المنطقة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى تساؤلاته بشأن أسباب تأخر الإدارات الأمريكية السابقة في اتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه إيران، موضحاً أنه لا يفهم سبب الانتظار طوال 47 عاماً قبل اتخاذ خطوات حاسمة في هذا الملف، في إشارة إلى تاريخ العلاقات المتوترة بين البلدين منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.

وأكد ترامب أن إدارته تتابع التطورات المتعلقة بالملف الإيراني بشكل مستمر، متوقعاً الحصول على معلومات جديدة ومهمة بشأن إيران مع نهاية اليوم، في ظل استمرار الاتصالات السياسية والتحركات الدبلوماسية بين الجانبين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرحلة حساسة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من الملفات الشائكة، من بينها البرنامج النووي الإيراني ومستوى التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس تمسك إدارته بسياسة الضغط على إيران بالتوازي مع إبقاء باب المفاوضات مفتوحاً، في محاولة لتحقيق توازن بين المسار الدبلوماسي والإجراءات الرادعة، بما يضمن حماية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها.

كما تعكس هذه التصريحات استمرار حالة التوتر الحذر بين البلدين، حيث تتداخل التصريحات السياسية مع التحركات الدبلوماسية، ما يجعل مسار العلاقات بين واشنطن وطهران مرهوناً بنتائج المفاوضات الجارية خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تلعب المعلومات الجديدة التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دوراً مهماً في تحديد مسار المرحلة القادمة من المفاوضات، خاصة في ظل الترقب الدولي لأي تطورات قد تسهم في تهدئة الأوضاع أو زيادة حدة التوتر في المنطقة.