على هامش منتدى أنطاليا.. تأكيد جزائري أردني على وقف التصعيد ودعم فلسطين
أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، محادثات ثنائية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” بمدينة أنطاليا التركية.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتجديد موقف الجزائر الداعم للأردن في مواجهة التداعيات السلبية الناجمة عن التوترات والتصعيد العسكري الذي عرفته منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة. كما عبّر الجانبان عن اعتزازهما بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، مؤكدين حرصهما على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وتناول الطرفان خلال المحادثات تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة في ظل اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تبادلا وجهات النظر حول آفاق المرحلة المقبلة وإمكانية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاعات القائمة عبر الحوار والمفاوضات.
وفي السياق ذاته، شدّد الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل وضع حد للوضع الإنساني المتدهور في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مؤكدين أهمية إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمامات الدولية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة مشاورات دبلوماسية يجريها المسؤولون على هامش المنتدى، بهدف تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
الجزائر.. بوغالي يدعو بإسطنبول الى تعزيز مبادئ العدالة والسلام
أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني بالجزائر، ابراهيم بوغالي، اليوم الجمعة بإسطنبول، أن السياق الدولي الراهن، الذي يتسم بتراكم الأزمات و تداخلها, يفرض مراجعة أسس النظام الدولي وتعزيز مبادئ العدالة والسلام.
وأبرز بوغالي في هذا الإطار رؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, الرامية إلى تعزيز العدالة الدولية.
وفي كلمة له خلال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة, أضاف بوغالي أن “النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية على مبادئ نبيلة قائمة على الحوار واحترام كرامة الإنسان يواجه اليوم تحديات متزايدة أبرزها تصاعد النزاعات المسلحة وتراجع الثقة في المؤسسات الدولية, إلى جانب التحولات التكنولوجية المتسارعة”.
وشدد السيد بوغالي على أن “النزاعات المعاصرة لم تعد تقليدية, بل ترتبط بعوامل عميقة كالفقر والتهميش والأمن الغذائي والتدهور البيئي, ما يفرض إعادة تعريف مفهوم الأمن ليصبح أكثر ارتباطا بالإنسان واحتياجاته الأساسية”.