الإمارت: استئناف التعليم الحضوري لجميع المراحل اعتباراً من 20 أبريل
أعلنت وزارة التربية والتعليم استئناف التعليم الحضوري لجميع الأطفال والطلبة، والكوادر التعليمية والإدارية في الحضانات ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 20 أبريل 2026، وذلك بعد استكمال خطط الاستعداد والتأهيل اللازمة، بما يشمل جاهزية المباني، وتدريب الكوادر التعليمية والإدارية، وتحديث إجراءات الأمن والسلامة، بما يعزز بيئة تعليمية آمنة ومطمئنة للطلبة وأسرهم.
تطبيق نظام التعليم الهجين التناوبي
وأكدت الوزارة أنه سيكون للمدارس الخاصة المرونة في تطبيق نظام التعليم الهجين التناوبي عند الحاجة، وفق الضوابط المعتمدة وإشراف الجهات التعليمية المحلية، وبما يراعي جاهزية كل مؤسسة تعليمية ويضمن انسيابية التنفيذ.
وأضافت أنه على المدارس الخاصة التي تطبق نموذج التعليم الهجين التناوبي تنظيم التوزيع التشغيلي للكوادر بما يدعم استمرارية التعلم، دون أن يتم تكليف المعلم الواحد بتقديم التعليم الحضوري وعن بُعد بشكل متزامن، بما يحافظ على جودة التعليم ويوازن الأعباء المهنية على الكوادر التعليمية.
وأكدت أنه ستظل المؤسسات التعليمية مستعدة للانتقال إلى أنماط التعليم البديلة عند الحاجة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية بسلاسة ومرونة.
الإمارات تتعهد بتقديم 50 مليون دولار لدعم السودان
وفي سياق منفصل، تعهدت دولة الإمارات بتقديم 50 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة للسودان، مشددة على أنه "ما من انتصار عسكري" هناك، وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن.
جاء ذلك خلال كلمة السفيرة لانا زكي نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي.
وقالت نسيبة إن الاستقرار في السودان لن يتحقق من خلال العنف، مؤكدة أن بلادها تتخذ خطوات ملموسة للمساعدة في تخفيف الأوضاع الإنسانية الحرجة في السودان.
وحذرت مندوبة الإمارات لدى الأمم المتحدة من أن الاقتتال في السودان سيزيد من الخسائر ومعاناة الشعب.
ودعت نسيبة طرفي الصراع في السودان إلى احترام وقف إطلاق النار.
وقالت مندوبة واشنطن لدى مجلس الأمن، أن الولايات المتحدة تدعم بقوة الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة بالسودان، مطالبة بضرورة أن تتوقف المعارك فورا في السودان.
وتدهورت الأوضاع الإنسانية في السودان مع تفجر العنف في البلد العربي الأفريقي منتصف الشهر الجاري حينما اشتبك الجيش وقوات الدعم السريع
وكان بحث سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مع ألماز تاسبولات، القنصل العام لجمهورية كازاخستان في دبي والإمارات الشمالية، سبل تعزيز التعاون المشترك.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، ركزت المباحثات على مجالات الطاقة المتجددة والمياه، إضافة إلى المبادرات والمشاريع ذات الاهتمام المشترك.